أمن وعدالة

إحالة 3 متهمين على قاضي التحقيق بقضية الاعتداء على مستشار جماعي بسطات

أحال الوكيل العام للملك بسطات المتهمين في هجوم بالسيوف على مقهى بجماعة أولاد سعيد على قاضي التحقيق من أجل إجراء تحقيق تفصيلي حول الاتهامات الموجهة إليهم بخصوص تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة والضرب والجرح بواسطة سلاح أبيض، وإلحاق خسائر مادية بملك الغير.

وكشفت مصادر جيدة الاطلاع لـ”مدار21″ أن سرية الدرك الملكي أحالت، يوم أمس الأربعاء، 3 متهمين على على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات، بتهم تكوين عصابة إجرامية يتزعمهم مستشار جماعي بجماعة أولاد سعيد عن الأغلبية.

وأوضحت مصدرنا أن الوكيل العام للملك أحال بدروه المتهمين على قاضي التحقيق للتحقيق التفصيلي معهم في جنايات تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة والضرب والجرح بواسطة سلاح أبيض، وإلحاق خسائر مادية بملك الغير.

وكانت سرية الدرك الملكي بسطات قد أوقفت ثلاثة أشخاص من بينهم مستشار جماعي، ووضعتهم تحت تدابير الحراسة النظرية بمقر المركز القضائي بسرية الدرك الملكي بسطات، وذلك على خلفية واقعة محاولة تصفية مستشار جماعي بسطات.

وأكدت مصادر الجريدة، أن الأبحاث ما زالت على قدم وساق لتوقيف أفراد العصابة التي هاجمت مقهى بولاد سعيد، واعتدت على أخ مستشار جماعي، موضحة أن الأبحاث التي يشرف عليها قائد سرية الدرك الملكي بسطات هي “أبحاث تقنية وعلمية”.

وأضافت المصادر ذاتها، أنه تم ليل الإثنين الماضي مداهمة منزل أحد المشتبه فيه من العصابة بمركز “الدروة” باقليم برشيد، وذلك بعد تحديد هوية الجناة، فضلا عن انتشار لمجموعة من الدوريات التابعة للدرك الملكي لتوقيف أفراد العصابة.

وفي السياق ذاته، كشف مصد مطلع لـ”مدار21″، أن عناصر من “الديستي” دخلت على الخط على خلفية هذا الهجوم الذي استهدف مستشارا جماعيا بسطات، مؤكدا أن زعيم العصابة المشتبه به من ذوي السوابق القضائية ومعروف بعدائه لرجال الأمن.

وكان أفراد عصابة إجرامية ملثمة هاجموا، بعد نزولهم من ثلات سيارات، مقهى بمحطة الوقود بمنطة بمركز أولاد سعيد الأحد الفارط، حاملين أسلحة بيضاء وسيوف، واعتدوا على أحد الأشخاص وهو أخ لأحد المستشارين بجماعة أولاد سعيد، وكسروا بعض ممتلكات المقهى.

وقالت مصادر جريدة “مدار 21” الإلكترونية، إن هذه الأفعال الإجرامية التي خلقت حالة من الرعب و الهلع في صفوف الحاضرين على الخصوص وساكنة مركز أولاد سعيد عموما، يرجح أن منفذيها كانوا يبحثون عن مستشار جماعي قصد الاعتداء عليه في إطار تصفية الحسابات السياسية بحيث أن أفراد العصابة لم يجدوا هدفهم بل وجدوا أخاه الذي تعرض للاعتداء والأذى من قبلهم ومعه ممتلكات المقهى التي كان يجلس بها، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة.

ووفقا لذات المصادر، حلّ بمسرح الجريمة عناصر المركز الترابي للدرك الملكي والسلطات المحلية، إضافة لمسؤولين كبار من القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات والشرطة العلمية والتقنية، من أجل اتخاذ ما يلزم وفتح بحث بتعليمات من النيابة العامة، ومباشرة الأبحاث الميدانية للوصول إلى مرتكبي هذه الأفعال الإجرامية.

وأكدت مصادر الجريدة أن السلطات وبعد مباشرتها التحقيقات والأبحاث الميدانية والتقنية لمعرفة حيثيات “الواقعة” التي وثقتها كاميرا المراقبة بالمقهى المذكور، اعتقلت مستشارا جماعيا بجماعة أولاد سعيد وقريب له للتحقيق معهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.