دولي

الأردن والسعودية تؤكدان ضرورة إيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية

أكد الأردن والسعودية على ضرورة انطلاق جهد دولي جدي وفاعل لإيجاد أفق سياسي حقيقي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ، الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية ، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأبرز البلدان في بيان مشترك اليوم الأربعاء، عقب مباحثات بين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يشكل خيارا استراتيجيا عربيا ، وضرورة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

وشددا على ضرورة وقف إسرائيل جميع الإجراءات اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل.

ودعا الجانبان إلى ضرورة احترام إسرائيل الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ، واحترام دور دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية بصفتها الجهة الوحيدة المخولة بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك الذي يشكل بكامل مساحته مكان عبادة خالص للمسلمين.

وأكدت المملكة العربية السعودية ، وفق البيان ، أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس في حماية المقدسات والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

وفي الشأن اليمني ، جدد الجانبان دعمهما الكامل للجهود الأممية والإقليمية الرامية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة في اليمن ، وفق المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ، ومخرجات الحوار الوطني اليمني ، وقرار مجلس الأمن رقم (2216) ، كما شددا على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها ويعيد لها الأمن والاستقرار ويخلصها من الإرهاب، ويهيئ الظروف اللازمة للعودة الطوعية للاجئين.

وفي شأن الملف النووي الإيراني ، اتفق الجانبان على ضرورة دعم الجهود الدولية المستهدفة الحؤول دون امتلاك إيران سلاحا نوويا ، وضمان سلمية برنامج إيران النووي ، وتعزيز دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، والحفاظ على منظومة عدم الانتشار ، وإيجاد منطقة شرق أوسط خالية من السلاح النووي وجميع أسلحة الدمار الشامل ، ودعم الجهود العربية لحث إيران على الالتزام بعدم التدخل في شؤون الدول العربية ، والمحافظة على مبادئ حسن الجوار ، وتجنيب المنطقة جميع الأنشطة المزعزعة للاستقرار.

وتضمن البيان أيضا ، التأكيد على أهمية مضاعفة الجهود لمواجهة التطرف والعمل على مكافحة الإرهاب بجميع صوره وأشكاله والتصدي لجذوره الفكرية وتجفيف منابعه وإيقاف كل سبل تمويله ، ونشر قيم الاعتدال الدينية والثقافية والحضارية.

كما أكد البلدان استمرار التنسيق والتشاور والتعاون بينهما تجاه التطورات والمستجدات السياسية والأمنية على الساحتين الإقليمية والدولية ، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للبلدين وشعبيهما وشعوب المنطقة والعالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.