خدمات

ميراوي يتعهد بجيل جديد من الأساتذة وتجسير علاقة الجامعة بسوق الشغل

أكد عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن ملاءمة التكوينات مع حاجيات التنمية وسوق الشغل تشكل إحدى أولويات المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار الذي أطلقته الوزارة وفق مقاربة تشاركية شملت كافة الفاعلين.

وأوضح الوزير، في معرض جوابه عن سؤال محوري ضمن الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن هذا المخطط يهدف إلى الرفع من جودة ونجاعة منظومة التعليم العالي، لجعلها قادرة على رفع التحديات الحالية والمستقبلية وتقديم حلول مبتكرة من شأنها أن تسهم في تسريع وتيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة.

وأشار ميراوي إلى أن المناظرات الجهوية شكلت فرصة للتشاور مع جميع الفاعلين لبلورة مقترحات وإجراءات عملية حول مساهمة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في تعزيز الاندماج الاقتصادي للشباب وملاءمة التكوينات الجامعية مع حاجيات سوق الشغل.

وبناء على استشراف حاجيات المملكة من حيث الكفاءات والأطر، يضيف الوزير، ستتم تعبئة إمكانات الوزارة والجامعات وباقي مؤسسات التعليم العالي لتكوين الرأسمال البشري المطلوب من خلال، على الخصوص، إرساء تصميم مديري لعرض التكوينات كفيل بالاستجابة للحاجيات الحالية والمستقبلية لمختلف القطاعات، ووضع برامج ومبادرات لتلبية بعض الحاجيات الخاصة لقطاعات معينة مع ملاءمة وتنويع طرق التدريس فضلا عن الإشراك المباشر للمحيط الاقتصادي والشركاء في إحداث مسالك التكوين وتأطيرها وتقييمها.

وسجل ميراوي أن الوزارة شرعت في التوقيع على حزمة من اتفاقيات الشراكة تروم تكوين أطر ذات كفاءة تستجيب لمتطلبات سوق الشغل، منها، الاتفاقية الموقعة مع وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي لتكوين المهندسين والاطر المماثلة، واتفاقية مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لتكوين جيل جديد من الأساتذة.

ولتكريس ملاءمة التكوينات مع حاجيات الشغل، أكد المسؤول الحكومي أنه سيتم إرساء إصلاح بيداغوجي شامل ومندمج يرتكز على نظام توجيه فعال وناجع، ومحتوى ومقاربات بيداغوجية متجددة ومبتكرة، ومنصات رقمية للتكوين البيداغوجي، فضلا عن إدراج الكفايات الذاتية والحياتية كجزء لا يتجزأ من مسار التكوين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.