الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة يستنكر إقامة مباراة بين المنتخب المغربي والإسرائيلي

عبر الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة عن “صدمته” بعد إقامة مباراة بين المنتخب المغربي النسوي لكرة السلة ونظيره الإسرائيلي، وعزف “نشيد الاحتلال” في مدينة سلا قرب العاصمة الرباط.
وأعلن الاتحاد في بيان، اطلعت عليه جريدة “مدار 21” الإلكترونية عن “استيائه وضيقه قيام الاتحاد المغربي لكرة السلة بالموافقة على إجراء هذه المباراة مع كيان غاشم يتمثل بالاحتلال الإسرائيلي”.
وطالب الاتحاد الفلسطيني، الاتحاد العربي لكرة السلة ومجلس وزراء الشباب والرياضة العرب واتحاد اللجان الأولمبية العربية والتضامن الإسلامي “بممارسة دورها ومسؤوليتها”.
واعتبر الاتحاد الفلسطيني أن المغرب، وبموافقته على إقامة المباراة، “قفز” عن قرارات الإجماع العرب والأمة العربية الإسلامية.
وجدد الاتحاد، في البيان ذاته، نأكيده على “رفض وتجريم التطبيع مع الاحتلال الذي لا يزال ينتهك القوانين والمواثيق الدولية خاصة بحق الرياضيين الفلسطنيين”.
وكان المنتخب المغربي النسوي لكرة السلة، قد استقبل الأربعاء الفارط، نظيره الإسرائيلي في مباراة ودية، هي الأولى بين البلدين منذ عودة علاقاتهما الدبلوماسية.
واختار المنظمون توجيه دعوات لنحو مئتين من المشجعين، بينهم عدة لاعبين ولاعبات لكرة السلة لمتابعة هذا اللقاء الذي جرى في قاعة مغطاة وسط إجراءات أمنية مشددة.
وانتهت المباراة بفوز سيدات المغرب على نظيراتهن الإسرائيليات (62-58).
وجاءت المباراة بعد أشهر معدودة على توقيع اتحادي كرة السلة في البلدين اتفاقا للتعاون يسعى إلى “تبادل الخبرات لتطوير كرة السلة المغربية”، كما أوضح رئيس الاتحاد المغربي للعبة مصطفى أوراش لوكالة فرانس برس، مشيرا إلى أن “مباريات أخرى في فئات أخرى سيتم إجراؤها مستقبلا”.
وقال وزير التربية والتعليم والرياضة شكيب بنموسى قوله على أن هذا الاتفاق “يتماشى مع رغبة البلدين في بناء المستقبل في إطار تعاون متعدد الأبعاد”.
بدوره، أوضح رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة السلة أميرام هاليفاي لوكالة فرانس برس: “إجراء هذه المباراة، في حد ذاته، هو الأهم”.
وعن اختيار جمهور محدود لحضور اللقاء أضاف هاليفاي “ليس سرا أن العلاقات بين إسرائيل والبلدان العربية لا تزال تثير الكثير من الحساسية، لكننا لسنا سياسيين. جئنا إلى هنا للعب كرة السلة”.
واستعادت إسرائيل والمغرب العلاقات الدبلوماسية في دجنبر 2020 كجزء من اتفاقيات أبراهام، وهي عملية تطبيع بين اسرائيل وعدة دول عربية، بدعم من الإدارة الأميركية السابقة في عهد الرئيس دونالد ترامب.




