رئيس الاتصال بتل أبيب يُعلن استعداد المغرب لتوريد الحرفيين إلى إسرائيل

قال رئيس مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب، عبد الرحيم بيوض، إن المملكة مُستعدة لتوريد اليد العاملة المغربية من حرفيين وعمال إلى إسرائيل، لسد الخصاص الذي يعانيه قطاع الصناعة في البلد، منوّها في الآن ذاته بمستوى التعاون “السريع والمثمر” بين البلدين.
عبد الرحيم بيوض، وخلال استضافته من قبل اتحاد أرباب الصناعة في في تل أبيب، تطرّق إلى نقص العمالة في الصناعة الإسرائيلية، معلنا استعداد المغرب لتوريد العمال والحرفيين من المغرب إلى تل أبيب، معربا عن أمله في أن يتم قريبا توقيع اتفاقية بين حكومتي البلدين، تسمح بذلك في القريب العاجل، بحسب ما نقلته صحيفة “وازاكام” العبرية على لسان رئيس مكتب الاتصال المغربي.
ونوّهت المتحدث في السياق ذاته، بمستوى التعاون بين الرباط وتل أبيب الذي شمل العلاقات السياسية والاقتصادية، “وارتفع بسرعة قياسية ليشمل مجالات وقطاعات أخرى، بالنظر للكم الكبير من اتفاقيات التعاون التي تم توقيعها في مثل هذا الوقت القصير لفتح صفحة جديدة من العلاقات الرسمية بين البلدين” على حد تعبير بيوض، الذي أبرز أن الاتفاقيات بين البلدين شملت أيضا الصناعة والابتكار والأمن وعلم الآثار والتعليم والتعاون الأكاديمي والعديد من المجالات الأخرى.
وشدّد بيوض على أن الاتفاقيات المبرمة بين المغرب وإسرائيل، حظيت بقدر كبير من الاهتمام من كلا الجانبين لإقامة علاقات وشراكات اقتصادية واستثمارية، موردا أن “هناك العديد من رجال الأعمال الإسرائيليين المهتمين الآن بالاستثمار في المغرب، والعديد من رواد الأعمال المغاربة الذين يرغبون في الاستثمار في إسرائيل ولديهم فضول حيال ذلك”.
وأكد المتحدث أن المغرب يتوفر على مؤهلات خاصة واستثنائية، باعتباره بلد جيد للاستثمار، “سواء من الناحية الجغرافية، بالنظر لقربه الكبير من أوروبا وكونه البوابة إلى إفريقيا، أو للتكنولوجيات الحديثة التي يتوفر عليها”.
وفي هذا الإطار، أبرز بيوض أنه من الناحية التكنولوجية، يملك المغرب تقنيات متقدمة في العديد من المجالات وهو يقود الإنتاج في العديد من الصناعات المرغوبة دوليا مثل صناعة السيارات، كما يملك أكبر ميناء في المنطقة وتاسع أكبر ميناء في العالم على مستوى طنجة ويقوم الآن ببناء ميناء آخر.





