النقابات التعليمية تدعو لرص الصفوف استعدادا لأجرأة اتفاق 18 يناير مع الحكومة

دعَت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، إلى ضرورة رص الصفوف وتجاوز “الاختلالات والتفاوتات الفئوية”، إلى جانب الانخراط الفعّال للأطر المهنية في أشغال اللجنة التقنية المشتركة لإعداد مشروع النظام الأساسي الجديد.
وأوصت النقابات التعليمية، في بلاغها الذي توصلت “مدار21” بنسخة منه، بضرورة الحفاظ على المكاسب تحقيقا لمبدإ الإنصاف المهني وخلق مسارات تكوينية ومهنية مُوحِدة ومُحفّزة وذات جاذبية، ترتقي بوضعية الأسرة التعليمية بقطاع التربية والتكوين وتؤهلها للانخراط بفعالية في تحقيق النتائج التربوية المنشودة لبلدنا.
وأبرز المصدر ذاته، أن أشغال اللجنة مستمرة، وقد تسلمت يوم الأربعاء 11 ماي الجاري مشاريع المذكرات المجسدة لأجراة اتفاق 18 يناير 2022، المبرم مع الحكومة، حيث اتفقت بعد التداول، أمس الجمعة على تقديم مقترحات بشأنها في إطار مذكرة نقابية مشتركة بداية الأسبوع المقبل.
وأكد الإطار النقابي، استمرار أشغال اللجنة المشتركة وفق برمجة زمنية وموضوعاتية محددة ومتفق عليها، مشيرا إلى أنها “بلغت مرحلتها الرابعة وتناولت المحاور التالية: عرض تأطيري عام؛ الوظائف والمهام؛ معايير قياس الأداء المهني؛ أخلاقيات المهنة والحقوق والضمانات، موزعة على 9 لقاءات إلى حدود لقاء الجمعة 27 ماي 2022”.
ولفتت النقابات إلى أنه تمت مناقشة عدة نماذج أنظمة أساسية دولية رائدة ولها تقاطعات إدارية ووظيفية مع النظام التعليمي المغربي على سبيل الاستئناس، مشيرة إلى أنها طرحت كل محور من المحاور التي تم تدارسها آخذة في الاعتبار مختلف التصورات والمقترحات المرفوعة إليها من طرف عموم المعنيين من الأسرة التعليمية، سواء تعلق الأمر بتجاوز الاختلالات الراهنة أو خلق مسارات مهنية محفزة ومنصفة، حيث تنطلق كل مرحلة بتشخيص الوضعية الراهنة.





