سياسة

أوجار يتتبع تقلّب التاريخ وثقل الجغرافيا بعلاقات المغرب وإسبانيا

تتبع الوزير والدبلوماسي السابق، محمد أوجار،في ندوة اليوم الخميس بطنجة، محددات العلاقات بين المغرب وإسبانيا في ظل التحولات التاريخية والتحديات التي تفرضها الجغرافيا على البلدين.

وقال أوجار، في الندوة التي نظمتها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة حول “العلاقات المغربية الإسبانية، ثقل الجغرافية أم أثر الوعي بالمصير المشترك”، إننا اليوم نعيش وضعا متغيرا وفي عالم متقلب صار فيه الإعلام يؤثر بشكل كبير في الدبلوماسية.

واعتبر أن طبيعة العلاقات بين البلدين محكومة بثقل الجغرافيا وبتاريخ متقلب وضاغط، وبفضاء يثقله الأمن والهجرة وترسبات التاريخ الثقيلة،منبها إلى سوء الفهم والقصور في التعرف على الآخر بمراعاة هذه الجوانب التاريخية والتحديات الجغرافية.

ودعا أوجار إلى بناء تعاون وثيق وترسيخ الثقة وتعزيز التعاون والتضامن والتفكير في المستقبل وبناء شراكة منتجة ومفيدة للبلدين.

وذهب إلى أن هذه الشراكة يجب أن تركز على المشترك التنموي إن على مستوى الأمن أو قضايا الهجرة أو مواجهة الإرهاب وتدعيم أسس الاستقرار في المنطقة.

وحث عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على إرساء علاقات جديدة بين المغرب وجارته الشمالية “مبنية على الثقة والتعاون والانخراط الجماعي للجامعة والعلماء والمجتمع المدني ومختلف الفاعلين” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.