محاصرة الغرب لروسيا تربك ذخيرة الجيش الجزائري من السلاح

قال موقع “ديفنس ويب” المتخصص في أخبار الدفاع وصفقات السلاح، أن العقوبات المفروضة على روسيا من طرف الدول الغربية سيكون لها تأثير كبير على بيع الأسلحة لبلدان إفريقية، لعل أبرزها الجزائر.
وتوقع المصدر ذاته أن تتأثر الجزائر بالعقوبات الغربية على روسيا، باعتبارها “الزبون الأول” للسلاح الروسي بإفريقيا، تليها أنغولا وبوركينا فاصو ومصر واثيوبيا والمغرب وأوغندا.
وقال الموقع المتخصص في أخبار الدفاع وصفقات السلاح، أن من بين ما يعيق استمرار بيع الأسلحة الروسية لدول إفريقية، وأبرزها الجزائر التي تصنف الثالثة عالميا كأكثر بلد استيرادا للأسلحة من موسكو، عزل روسيا عن نظام سويفت للدفع المالي البنكي، مما يفرض على الجزائر وغيرها من الراغبين في التسلح عبر روسيا، البحث عن بدائل أخرى و”هو أمر مستحيل في الوقت الراهن”.
وبخصوص المشاكل الأخرى، يتعلق الأمر بمنع حركة تنقل المسافرين الروس خارج روسيا، وهو الأمر الذي يقف في وجه تنقل الأطقم التقنية الروسية إلى البلدان الإفريقية، سواء لتدريب الأطقم المحلية على كيفية استخدام الأسلحة الجديدة، أو لتحديث وصيانة الأسلحة الروسية القديمة التي تمتلكها هذه البلدان.
وأردف المصدر :”قيود السفر وقيود الدفع المالي، تشكل عائقا كبيرا أمام رغبة البلدان الإفريقية في الحصول على قطاع الغيار الجديد من روسيا، وبالتالي فإن استيراد الأسلحة مع روسيا حاليا، يعتبر أمرا صعبا ولا يمكن لروسيا أن تلتزم بتنفيذ جميع الاتفاقيات وفق موقع “ديفنس ويب”.
وأوضح “ديفنس ويب” أن الأسلحة التي تبيعها روسيا لدول إفريقيا، تتنوع بين الأسلحة الثقيلة والخفيفة، كالدبابات والسفن الحربية والطائرات المقاتلة والمروحيات القتالية، إضافة إلى رشاشات الكلاشينكوف والمسدسات والبنادق الهجومية والقنابل والذخائر، وكلها معدات وآليات عسكرية تتطلب عمليات نقل لوجيستيكية ضخمة.





