العروي “يترافع عن العرب” وينتقد تعميق الفجوة بين الشرق والغرب

اعتبر الكاتب فؤاد العروي بأن الحضارة العربية كانت، من القرن السابع إلى القرن الثالث عشر، متقدمة على الآخرين، مبدعة في جميع المجالات، منتقدا تعميق الفجوة بين الشرق والغرب .
وأكد العروي، خلال تقديم كتابه “ترافع عن العرب” أمس الخميس بالرباط، أن الجهل أو العنصرية أو النزعة العرقية تتسبب في إنكار هذا السبق أو التقليل منه”
. وأضاف، في هذا الاحتفاء الذي نظمته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن هذا ما أدى إلى ” تعميق الفجوة بين الغرب والعرب وكذا إلى تغذية انعدام الثقة والاستياء وعدم الفهم المتبادل اليوم “.
وجاء في مقدمة هذا الكتاب لقد تم إنجاز هذا المؤلف “لأن هناك شيئا يثير الإزعاج عندما نجد أنفسنا بين نارين ،يوميا، ومنذ عقود ،فهناك من جهة العنصرية والجهل وأولئك الذين يخلطون بين العرب والإسلاميين، ومن جهة ثانية ، بعض العرب الذين يسهلون مهمة هؤلاء بعقلهم الضيق أو تعصبهم الديني” .
وبحسب الكاتب “فالأمر ليس بسيطا، والضربات تأتي من الجانبين، بالنسبة لمن وجد نفسه في مرمى النيران”.
وسجل أن مؤلفه ” ترافع عن العرب” يروم تحقيق ثلاث غايات تتمثل في التنديد بالرفض والبغض الذي يتعرض له العرب يوميا ، ورسم مسار نهضة للعرب من خلال رفض التعصب ، فضلا عن المطالبة بإدماج العرب في التاريخ الكوني .
وسجل مؤلف الكتاب أنه رغم أن القارة الأوروبية هي قارة انفتاح وحرية تعبير وفضول فكري، إلا أنه “يبدو أنها لم تكتشف العرب أبدا”، مبرزا أن الغرض من هذا الكتاب هو إقناع المسؤولين عن البرامج الجامعية في أوروبا بدمج العلوم والفلسفة العربية في التدريس.





