في عيدهن الأممي.. جريدة “مدار21” تحتفي بسيداتها المتألقات

لا نشعر بقيمة الأشياء حتى نفقدها.. كذلك الأمر بالنسبة للمرأة في الحياة، يوجدن حولنا في كل مكان، أمهات، أخوات، زوجات، زميلات، صديقات، جارات… لا نشعر بأهميتهن في دورة حياتنا نحن معشر الرجال إلا عندما يغادرننا، آن ذاك نعرف حجم تقصيرنا في حقهن لسنوات.. نتذكرهن فقط في تاريخ يراه البعض تافها. تاريخ بقدر ما هو احتفاء بالمرأة بقدر ما يذكرنا بإجحافنا في حقهن سنة تلو أخرى. نتذكرهن بكلمة أو وردة أو بهدية مهما بلغت قيمتها لن توفيهن حقهن، لكنهن، يفرحن حتى وإن عايدتهن في يومهن الوحيد في السنة بكلمة فقط.
في عيد المرأة، اختارت “مدار21” أن تحتفي بصحفيات ولجن إلى مهنة المتاعب بحثا عن شغف ظل يسكنهن منذ الصبا، حلم تحقق بمنافستهن للرجل في مهنة المتاعب، بل وتفوقن عليهم بجدارة واستحقاق.
خولة اجعيفري.. قلب صحافي نابض
الإصرار روتينها الصباحي. ابنة مدينة أكادير عصامية لأبعد الحدود، تحلم بأن تستعيد صاحبة الجلالة دورها الحقيقي في هذا الوطن، لهذا تهوى صحافة الاستقصاء.
هي القلب النابض لـ”مدار21″، تعمل بلا كلل أو ملل حد الإدمان، شعارها العمل أولا وأخيرا، مقالاتها تتحدث عنها، والتدقيق في الأخبار والمعطيات ديدنها. لا تبخل بالنصيحة أو مد يد العوْن لمن ما تزال أو يزال في بداية الطريق، ولا تخجل من البحث عن النصيحة ممن هم أهل لها، تؤمن بأن درب التعلم في الصحافة لا نهاية له، لهذا تهوى ركوب التحديات في مهنة كلها تحديات، إدمانها الثاني في الحياة الابتسام وألا تُحمِّل الأشياء أكثر مما تستحق.
هاجر زهير.. الصحافة فن أيضا
الصحافية المجدة. للفن مع مقالاتها طعم آخر. تعمل جاهدة على كسر نمطية الأخبار في مجالها بمواضيع وتقارير تحترم الرأي والرأي المضاد بعيدا عن التفاهة.
فنانة “مدار21” هادئة في أغلب الأوقات، تدمن الاستماع، ولا تكسر صمتها سوى بنقاش ماتع عن قضية أو حدث يشغل الرأي العام، أو فكرة مقال تريد الاشتغال عليه.
ابنة مدينة تازة مسكونة باللغة، تعتبر ارتكاب خطأ، وإن كان في الرقن، إهانة للغة والقارئ. تختار مواضيعها بعناية وحرص كبيرين فما تخطه بأناملها تعتبره مرآة لها.
سلمى درداف.. لكل مجتهدة اعتراف
مجتهدة “مدار21”. صحافية متعددة التخصصات، شعارها الجدية والعمل الدؤوب، تشبه نحلة في التزامها ونشاطها، تسعى نحو الأفضل والتميز في كل شيء من أجل الفريق ككل، حضورها يعني بالضرورة مرحا إضافيا في الأجواء، في المكتب كما خارجه.
صخب أفكارها المتزاحمة تروضه بالموسيقى، تحب مناقشة أفكارها وتقارير اشتغالها مع الجميع، تحرص على أن تكون زاوية معالجتها للمواضيع فريدة، شعارها لا للتعصب، كل شيء يحتمل الصواب والخطأ. محبة للميدان والتصوير، مستعدة للعمل ليل نهار لتطفئ رغبتها وحاجتها إلى ممارسة مهنة نبيلة ضحت كثيرا لتصل إلى حيث هي الآن.
خولة جصاب.. حبة كرز فوق الكعكة
أنيقة “مدار21” وحنجرتها الذهبية. صحافية مثابرة، تحب عملها بجنون. روحها المرحة تجعلها قريبة ومحبوبة من الجميع. ساعات العمل معها تمر وكأنها دقائق، ثقتها في نفسها وما تقوم به يجعلها من بين أفضل الوجوه الإعلامية التي لا تمل من متابعتها.
تكوينها الجامعي والصحافي يخوّل لها الإلمام بمواضيع في مجالات مختلفة. حريصة جدا على عملها كعنايتها بأناقتها، تدقق في أبسط التفاصيل لتقدم برامجها في أجود حلة لمتابعي الجريدة في مختلف المنصات الرقمية. تلقائيتها وعفويتها منحاها حضورا كبيرا، وغيابها يترك فراغا لا تملأه حتى أسئلة الجميع عنها.
سارة إدويسعدن.. جندية الخفاء
وراء كل نجاح امرأة. جندية خفاء “مدار21″، تعمل في الظل لإشعاع الموقع بمنصات التواصل الاجتماعي. لا تبخل بجهد حتى في ساعات متأخرة من الليل.
عيونها لا تنام حرصا على منح منتوج الصحافيين حقه في العالم الافتراضي. الابتسامة لا تفارق محياها لأنها تفعل ما تحب بلا تعب، تكوينها الصحافي يجعلها متميزة بين مثيلاتها في مجالها، وكباقي أفراد عائلتها في الجريدة، تتحدث لغة الابتسام والمرح حتى في لحظات الحزن.
ريم عاصم علوي.. صرامة وصداقة
ريم انعكاس في أبهى تجلياته لمعنى اسمها: “غزالة مدار21”. أسرة الجريدة تحب مناداتها بـ “ألطف إدارة في العالم”.
هادئة إلى أبعد الحدود، لطيفة ومبتسمة إلى أبعد مدى. أول من تكون في استقبالنا كل صباح بابتسامتها الطفولية وآخر من يودعنا بمسحة لطافة تزيح تعب اليوم.
تستطيع المزاوجة بين الجدية والظرافة بطريقة استثنائية، وتشدد دائما على ضرورة الترتيب والدقة في العمل وخارجه.





