مهنيو قطاع النحل يدقون ناقوس الخطر ويتّهمون الحكومة بتجاهل مطالبهم

اتهم مهنيّو قطاع تربية النحل، الحكومة بـ “التجاهل” العميق ونهج أسلوب الهروب إلى الأمام إزاء ما يعانيه القطاع رغم النداءات والمراسلات التي وجّهتها التنسيقية الوطنية للتنظيمات المهنية لمربي النحل بالمغرب، للوزارة الوصية على القطاع.
وذكر مهنيو قطاع تربية النحل في بيان لهم توصلت “مدار21″، بنسخة منه أن الأزمة الحالية التي يتخبط فيها القطاع، تدفع المهنيين إلى “دق ناقوس الخطر، لما ستؤول إليه وضعية النحل والنحال المغربي، الذي يشكل قطب الرحى في المنظومة الفلاحية خاصة، وفي الاقتصاد المغربي عامة”.
وأبرزت التنسيقية، أنه رغم الميزانية المرصودة لهذا القطاع، والدعم الذي خصص في إطار العقدة (contrat programme) الموقعة بين الفدرالية البيمهنية المغربية لتربية النحل، ووزارة الفلاحة بغلاف مالي يصل لـ1.48 مليار درهم، من أجل تطوير القطاع و الرفع من مردودية الانتاج و محاربة البطالة، إلا أن هذا لم يتحقق منه أي شيئ ملموس على أرض الواقع”.
وزاد المصدر ذاته: “مما زاد الطين بلة، هو إقصاء فئة عريضة من مربي النحل من الاستفادة من معالجة خلاياهم، مما سبب كارثة انهيار خلايا النحل بالمغرب، وعوض أن يتم الإقرار بالمرض، كان الهروب إلى الأمام هو السمة الطاغية على بيانات القطاعات الوصية”.
وأعلنت التنسيقية عن اعتزامها تنظيم وقفة احتجاجية، غدا الأربعاء، أمام مديرية سلاسل الانتاج بالرباط، التابعة لوزارة الفلاحة، لإثارة الانتباه حول “المشاكل التي أصبح يتخبط فيها قطاع تربية النحل”.
وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أفاد بأن الأبحاث والدراسات التي أجريت لفهم ظاهرة انهيار طوائف النحل التي تم تسجيلها مؤخرا بالمملكة، عزت ذلك إلى تداخل عدة عوامل، خصوصا المناخية والبيئية.
ولفت صديقي في كلمة خلال ندوة علمية حول ظاهرة انھیار طوائف النحل، نظمتها الوزارة من خلال المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) ، أن” الأمر يتعلق أساسا بظاهرة تعزى إلى تداخل عدة عوامل مناخية وبيئية، ولا تعود إلى مرض معين”.





