دولي

أزمة السودان..لجان المقاومة تعلن رؤيتها لإعادة الجيش للثكنات

أزمة السودان..لجان المقاومة تعلن رؤيتها لإعادة الجيش للثكنات

نشرت جماعات سودانية تقود احتجاجات ضد الانقلاب العسكري الذي وقع في أكتوبر  رؤيتها السياسية للمرة الأولى يوم الأحد وحددت فيها المطالب الرئيسية التي تأمل في أن توحد صف الجماعات المدنية.

ويحدد الميثاق الذي أعلنته لجان المقاومة فترة انتقالية مدتها عامان في ظل حكم رئيس للوزراء يعينه الموقعون على الوثيقة ليكون رئيسا للدولة والقائد العام للجيش لحين تصديق مجلس تشريعي انتقالي على الدستور.

كما ذكر الميثاق أن القادة العسكريين والمدنيين المتورطين في الاستيلاء على السلطة في 25 أكتوبر سيحاسبون كما يرفض أي تفاوض مع الجيش.

والميثاق محاولة للاستفادة من قوة التحرك في الشارع وتحويله لقوة سياسية متسقة بعد أن أفرز هذا التحرك مسيرات واحتجاجات حاشدة على مدى أشهر لكنه واجه قمعا أمنيا قتل فيه العشرات.

كما تعرض أعضاء في لجان المقاومة للاعتقال لكن كثيرين أفرج عنهم الأسبوع الماضي خلال زيارة لمسؤول من الأمم المتحدة.

وخاضت الأحزاب المدنية السودانية كفاحا طويلا لترسيخ وجودها مقابل الجيش الذي نفذ عدة انقلابات منذ استقلال البلاد عام 1956. كما أضعفت خلافات داخلية الأحزاب السياسية خلال عامين من تقاسم السلطة مع الجيش عقب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في انتفاضة عام 2019.

وتجنب “ميثاق تأسيس سلطة الشعب” عددا من القضايا الاجتماعية والاقتصادية الشائكة وينص على أن أي جماعة لم تشارك في نظام البشير ولا في الانقلاب يمكنها التوقيع عليه بالتأييد.

وتجاهل الميثاق وثيقة انتقالية في 2019 أسست للشراكة بين الجيش والمدنيين ودعا لمراجعة شاملة لاتفاق جوبا للسلام الموقع في 2020 في محاولة لإنهاء الاقتتال الداخلي في البلاد.

كما وضع الميثاق أيضا تصورا لتأسيس محاكم مختصة بالنظر في قضايا حقوق الإنسان وخيار اللجوء لمنظمات دولية لتحقيق العدالة الانتقالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News