الجيش الملكي ينجو من الهزيمة ويكتفي بالتعادل أمام “غزالة سوس”

نجا فريق الجيش الملكي من هزيمة محققة أمام ضيفه حسنية أكادير، ليخرج بنقطة ثمينة بعد تعادل إيجابي بنتيجة (2-2)، لحساب الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية (إنوي).
وكان “العساكر” سباقين للتهديف في الدقيقة 4 بفضل اللاعب أنس باش، قبل أن يقلب الفريق السوسي الطاولة بريمونتادا بدأها عماد الرياحي في الدقيقة 31 من نقطة الجزاء، ثم أردفها أيوب القاسمي بهدف ثاني وضع أصحاب الأرض في المقدمة، غير أن الجيش الملكي نجح في اللحظات الأخيرة في اقتناص ركلة جزاء حولها يوسف الفحلي إلى هدفٍ أنقذ “العساكر” من هزيمة محققة.
ودون مقدمات، دخل فريق الجيش الملكي في أجواء المباراة لتمكن في الدقيقة الرابعة من هز الشباك، مفتتحاً التسجيل بهدف رائع من توقيع اللاعب أنس باش، بعد كرة ثابتة لعبها زكريا حدراف بتمريرة قصيرة للاعب باش الذي تابعها بقذيفة صاروخية شقت طريقها مباشرة نحو الشباك.
ومنح الهدف روحاً حماسية للقاء، حيث تحرر الفريقان من التحفظ الدفاعي وكثفا من محاولاتهما الهجومية، خصوصاً فريق حسنية أكادير الذي حاول العودة سريعاً في اللقاء بتسجيل هدف التعادل، غير أن الدفاعات العسكرية ظلت متماسكة لتصعب مهمة الفريق السوسي في بلوغ الشباك.
وفي الدقيقة 21، كاد العساكر أن يعززوا تفوقهم بعد فرصة خطيرة قادها اللاعب زكريا حدراف، الذي تجاوز الدفاعات قبل أن يتوغل في العمق ويمرر كرة بينية للاعب يوسف الفحلي، الذي روض الكرة قبل أن يسددها بعيداً عن المرمى مُضيعاً فرصة محققة لتعزيز النتيجة.
وانتظر فريق حسنية أكادير حتى الدقيقة 26 ليهدد شباك “الزعيم”، بعد جملة هجومية لعبت ببراعة من طرف لاعبي حسنية أكادير قبل أن تصل الكرة للاعب تومي سونغ الذي استقبلها داخل مربع العمليات وسددها مقوصة فوق الخشبات الثلاث.
واستمر المد الهجومي السوسي بحثاً عن هدف التعادل حتى الدقيقة 31، التي عرفت أخباراً سارة لفريق حسنية أكادير بعد تحصل اللاعب تومي سونغ على ضربة جزاء إثر عرقلة واضحة من طرف الحارس في مربع العمليات، انبرى لها اللاعب عماد الرياحي بنجاح، مهدياً فريق حسنية أكادير هدف التعادل.
وعرفت باقي أطوار الشوط الأول ندية كبيرة بين الفريقين، خصوصاً من طرف فريق الجيش الملكي الذي كان أكثر خطورة هجومياً، غير أن غياب النجاعة الهجومية واستماتة الحارس غايا مرباح حالا دون تسجيل أي تغيير على نتيجة الشوط الأول.
ومع مطلع الشوط الثاني، حاول أنس باش مباغتة الحارس غايا مرباح بالتسديد من خارج مربع العمليات، مرسلاً كرة قوية نجح الحارس في إيقافها ببراعة.
وفي الدقيقة 64، حاول فريق حسنية أكادير أن يرد على الهجمات العسكرية، حيث كاد اللاعب أيوب بنعدي أن يهز الشباك بعد أن انسل خلف الدفاعات ليحول تمريرة بينية إلى تسديدة نحو الشباك أوقفها الحارس رضى التكناوتي ببراعة.
واستمر المد “السوسي”، الذي كاد أن يستغل غياب الرقابة العسكرية ليكسب التقدم في الدقيقة 71، بعد أن لعب صلاح الدين بنيشو تمريرة عرضية في العمق ارتقى لها بنعدي الذي سدد رأسية مرت فوق العارضة بمليمترات قليلة.
وفي الدقيقة 73، نجح فريق حسنية أكادير في أن يثمن جهوده الهجومية بهدف ثانٍ، من رأسية المدافع أيوب القاسمي، الذي ارتقى لضربة ثابتة مباغتة لعبت من آيت إبراهيم، حولها القاسمي برأسية محكمة نحو الشباك، واضعا “غزالة سوس” في مقدمة اللقاء.
وحاول الفريق العسكري عقب تلقيه الهدف العودة في اللقاء والضغط على شباك أصحاب الدار، ليتمكن في الدقيقة 88 من التحصل على ضربة جزاء إثر احتساب لمسة يد على المدافع إسماعيل هريلة، ترجمها اللاعب يوسف الفحلي إلى هدف ثاني أنقد به “العساكر” من الهزيمة.





