الأطراسي والمودني يعودان إلى الأصالة والمعاصرة بعد الاستقالة من الأحرار

عاد كل من فتيحة المودني، عمدة الرباط، وعادل الأطراسي، رئيس مجلس مقاطعة السويسي، إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة بالعاصمة، عقب مغادرتهما حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي خاضا باسمه الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021، في خطوة تعيد الاسمين إلى التنظيم الذي شكّل انطلاقتهما السياسية والانتخابية.
وأعلن حزب الأصالة والمعاصرة، السبت، عودة المودني والأطراسي إلى صفوفه، عقب لقاء جمعهما بعضو القيادة الجماعية للحزب، المهدي بنسعيد، في خطوة تعيد الاسمين إلى حزب “الجرار” بالعاصمة، بعد تجربة سياسية خاضاها بألوان الأحرار.
وتأتي هذه العودة بعدما سبق أن أعلنت المودني والأطراسي، إلى جانب عدد من منتخبي مقاطعة السويسي، في يونيو الماضي، قطع الصلة بحزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك بعد ساعات من إعلان قيادة الحزب لائحة وكلاء الدوائر التشريعية.
وبرر المنسحبون قرارهم حينها بـ”اعتبارات موضوعية”، قالوا إنها قيدت قدرتهم على أداء مسؤولياتهم الحزبية والسياسية والانتخابية، مؤكدين في المقابل استمرارهم في تدبير ما تبقى من الولاية الانتخابية، والدفاع عن مصالح ساكنة العاصمة.
ولم يقتصر الانسحاب على المودني والأطراسي، إذ شملت لائحة المغادرين عدداً من أعضاء مجلس مقاطعة السويسي، بينهم نواب للرئيس ورؤساء لجان وكاتب المجلس، ما منح الخطوة طابعاً جماعياً وتدبيرياً، وجعلها تتجاوز قراراً فردياً بمغادرة الحزب.
وتكتسي عودة المودني والأطراسي إلى “البام” أهمية خاصة بالنظر إلى حضورهما السابق داخل هياكل الحزب بالعاصمة، قبل انتقالهما إلى “الأحرار” وخوضهما الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021 باسمه. كما تأتي هذه الخطوة في سياق إعادة ترتيب الخريطة السياسية والحزبية بالعاصمة، مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وبعودتهما إلى “البام” بعد فترة قصيرة من مغادرتهما “الأحرار”، يطوي الاسمان محطة سياسية انتقلا خلالها بين الحزبين، ويعودان إلى التنظيم الذي انطلقا منه، في وقت يسعى فيه “البام” إلى تعزيز حضوره الانتخابي والتنظيمي بالرباط والاستفادة من وجوه راكمت تجربة داخل المجالس المنتخبة بالعاصمة.
