سياسة

دائرة تزنيت.. أمكراز يغيب عن المنافسة وصانع صعود “الأمل” يختبر حظوظه الانتخابية

دائرة تزنيت.. أمكراز يغيب عن المنافسة وصانع صعود “الأمل” يختبر حظوظه الانتخابية

منافسة كبيرة يرتقب أن تعرفها دائرة تزنيت الانتخابية حول المقعدين الاثنين المخصصين لها وفق التقطيع الانتخابي، حيث تكتسب هذه الدائرة تميزها من طبيعة البروفايلات التي رشحتها الأحزاب السياسية، والتي جاء بعضها من المجال الرياضي أو من منطلق تشبيب الترشيحات، بالإضافة إلى بعض الأحزاب التي جددت ثقتها في برلمانييها.

وبحسب المعطيات الانتخابية المتوفرة حول الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026 بدائرة تيزنيت، فقد برزت أسماء عدد من المرشحين الذين حُسمت تزكيتهم من طرف أحزابهم، في غياب وجوه سياسية معروفة، وفي مقدمتهم محمد أمكراز، وزير الشغل السابق، الذي لم يترشح باسم حزب العدالة والتنمية في اقتراع شتنبر 2026، مقابل حضور انتخابي أول لرئيس فريق أمل تيزنيت، فؤاد المودني، بلون الأصالة والمعاصرة، بعد قيادته فريق المدينة للصعود إلى القسم الاحترافي الأول لكرة القدم.

أما حزب التجمع الوطني للأحرار، فقد جدد ثقته في البرلماني عن دائرة تزنيت خلال الولاية التشريعية الحالية، عبد الله غازي، الذي اكتسح نتائج الانتخابات التشريعية في اقتراع شتنبر 2021 بـ37 ألف و605 بفارق 30 ألف صوتاً على مرشحة حزب الاستقلال، حينها، حنان عدباوي.

ويُعوِّل “حزب الأحرار”، في التشريعيات المقبلة، على النفوذ الترابي والحضور المحلي لغازي في دائرة تزنيت، حيث يشغل أيضا منصب رئيس جماعة تيزنيت عن حزب التجمع “الحمامة”، وقد انتُخب رئيساً للمجلس الجماعي في شتنبر 2021 بـ24 صوتاً من أصل 31.

وبالنسبة لحزب الاستقلال، فقد زكَّى عضو المجلس الوطني لـ”الميزان”، لحسن الباز، لخوض أول تجربة انتخابية، في دائرة شديدة التنافس السياسي والانتخابي لتضمنها مقعدين برلمانين فقط، مقدماً إياه على أنه شاب وواحد من النخبة الجديدة لحزب الاستقلال.

ويُعوِّض الاستقلالي لحسن الباز، النائبة البرلمانية، حنان عدباوي، التي فازت في انتخابات شتنبر 2026 بـ7 آلاف و661 صوتاً، في دائرة تزنيت، الذي يقدمه حزب الاستقلال على أنه “وجه شاب وفاعل جمعوي وسياسي بارز محلياً”.

وبالنسبة لحزب الأصالة والمعاصرة، فقدت زكت قيادة “البام”، فؤاد المودني، وكيلاً للائحة الحزب بدائرة تارودانت، عوض ربيعة ادرق، التي فشلت في الفوز بمقعد برلماني في الانتخابات التشريعية السابقة، حين حصلت على 4 آلاف و340 صوتاً، ما لم يؤهلها للدخول إلى قبة البرلمان.

ويستند الحضور الانتخابي للمودني إلى الإنجاز الرياضي الذي حققه مع فريق أمل تزنيت بالصعود إلى القسم الاحترافي خلال الموسم الرياضي الماضي، حيث شغل رئيس فريق النادي منذ سنة 2019 ليحقق صعودا تاريخياً إلى القسم الأول من البطولة الاحترافية.

وسيخوض رئيس نادي أمل تيزنيت، فؤاد المودني، أول تجربة انتخابية عبر بوابة حزب الأصالة والمعاصرة، التي تعرف صراعاً انتخابياً كبيراً، خصوصاً في الانتخابات التشريعية المقبلة، التي بدأ يظهر التنافس بين الأحزاب المشكلة للحكومة، وهي حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة.

واللافت في المعطيات الانتخابية لدائرة تزنيت، هي غياب مرشح حزب العدالة والتنمية والقيادي السابق في شبيبة الحزب، محمد أمكراز، الذي سقط في الانتخابات التشريعية السابقة في الحصول على مقعد برلماني، عند حصوله على 4 آلاف و548، محتلا بذلك المرتبة الرابعة.

وتشير المعطيات الانتخابية لـ”البيجيدي” إلى أنه تم وضع عمر ببريك، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية، وكيلا للائحة الحزب بدائرة تزنيت، بعدما انتخب مرتين كاتباً إقليمياً في الحزب في 2018 و2022.

وبالنسبة لحزب التقدم والاشتراكية، فقد زكى البرلمانية عن حزب “الكتاب” خديجة أروهال، التي فازت بمقعد برلماني في الانتخابات التشريعية السابقة، عبر اللائحة الجهوية بجهة سوس ماسة، لتكون بذلك مرشحة لحزب “الكتاب” للمرة الثانية، ولكن هذه المرة عبر الدائرة المحلية لتزنيت.

وسبق لخديجة أروهال أن كانت منتخبة بمجلس جهة سوس ماسة خلال الولاية 2016-2021، وشغلت منصب نائبة رئيس الجهة مكلفة بالثقافة، وهو ما يجعلها أمام اختبار نيل ثقة الناخبين في دائرة محلية لأول مرة، حيث فشل حزب التقدم والاشتراكية من حجز مقعد برلماني في الانتخابات السابقة، حين احتل مرشحه جمال اباحمان، المرتبة الثالثة، بـ5 آلاف و456.

أما حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فقد زكَّى عضو المجلس الجماعي لتزنيت، نوح أعراب، بدل لحسن بنوارى، الذي فشل في الانتخابات السابقة في الفوز بمقعد برلماني، حين احتل المرتبة الخامسة بـ4 آلاف و516 صوتاً.

وتبرز قوة مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في كونه إحدى الفاعلين السياسيين المحليين في منظقة تيزنيت، حيث سجل حضوره داخل جماعة تيزنيت والتنظيم الحزبي المحلي، بممارسة للمعارضة في أشغال المجلس الجماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News