كندا.. مغاربة يتطوعون لدعم الخدمات الصحية بأوتاوا

شارك متطوعون من أفراد الجالية المغربية المقيمة بكندا، قبل يومين، في مبادرة خيرية لفائدة مؤسسة الصحة في أوتاوا، في إطار تعبئة تجسد قيم التضامن والتقاسم الثقافي.
وتجسدت المشاركة المغربية في هذه المبادرة، الرامية إلى المساهمة في تحسين خدمات الرعاية الصحية بمنطقة أوتاوا، على الخصوص في تنظيم فضاء “الزقاق المغربي”، الذي مثل مناسبة لتسليط الضوء على عدد من جوانب التراث الثقافي للمملكة.
وشكل هذا الحدث، الذي جرى بحضور، على الخصوص، سفيرة المغرب لدى كندا، سورية عثماني، فرصة للزوار لاكتشاف غنى الثقافة المغربية، من خلال سوق مغربي جمع التجار والحرفيين، إلى جانب تقديم أطباق وحلويات مغربية، وفضاء أتاح للوافدين تذوق الشاي المغربي التقليدي بالنعناع، فضلا عن نقش الحناء وعروض للموسيقى المغربية التقليدية ومعرض للصور.
ويأتي تنظيم هذه المبادرة في إطار مبادرة “تحدي بلا حدود”، التي ستقود المشاركين، خلال خريف 2026، من جبال الأطلس إلى كثبان الصحراء المغربية، لفائدة مؤسسة الصحة في أوتاوا، وقد أتاحت هذه المبادرة للجمهور الكندي فرصة لاكتشاف تعابير متنوعة من التراث المغربي، في أجواء مفعمة بالدفء والبهجة.
وأكد المنظمون أن هذه المبادرة تعكس رغبة الجالية المغربية المقيمة بكندا في المساهمة بشكل ملموس داخل المجتمع المضيف، والانخراط في مبادرات ذات منفعة جماعية، ولا سيما في مجال الصحة.
وستخصص الأموال التي تم جمعها بمناسبة هذه المبادرة لدعم احتياجات قطاع الصحة في مدينة أوتاوا.
ومن خلال “الزقاق المغربي”، تسعى الجالية المغربية إلى تكريس قيم التضامن والانفتاح الثقافي والمواطنة الفاعلة، مع المساهمة في تعزيز إشعاع المملكة بقلب العاصمة الكندية أوتاوا.
وتعد مؤسسة الصحة في أوتاوا مؤسسة جهوية، تعمل على جمع الاعتمادات للمساهمة في تحسين خدمات الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية في المنطقة.





