رياضة

خرق القوانين و”تغييب” التقارير يضعان جمع الوداد على صفيح ساخن

خرق القوانين و”تغييب” التقارير يضعان جمع الوداد على صفيح ساخن

قبيل ساعات قليلة من انعقاد الجمع العام الانتخابي لنادي الوداد الرياضي، يعيش البيت الودادي على وقع صفيح ساخن أشعله المنخرط كريم الكلايبي ببيان مطول هاجم فيه طريقة إدارة المرحلة الحالية، محذراً من تجاوزات خطيرة تمس قواعد “الحكامة والشفافية”.

وهاجم كريم الكلايبي بشكل صريح طريقة إدارة نادي الوداد الرياضي خلال الفترة الحالية، معتبراً ما يجري قبيل انعقاد الجمع العام “مسرحية هزلية” يقودها “الرئيس المستقيل” هشام أيت منا، ومندداً في الوقت ذاته بالأسلوب الذي بات يُدار به الفريق، والذي وصفه بـ”منطق الزبونية والتحكم، بعيداً عن أي ضوابط قانونية أو أخلاقية”.

وسجل الكلايبي عدداً من “التجاوزات” التي تشهدها هذه المرحلة الحساسة، وفي مقدمتها عدم توصل المنخرطين بالتقريرين المالي والأدبي رغم اقتراب موعد الجمع العام، واصفاً ذلك بـ”الخرق القانوني الصريح” وعملية تعتيم مقصودة لتهريب الجمع العام في أجواء مشبوهة.

كما انتقد ما سماه الإقصاء الممنهج للمترشحين بذرائع قانونية واهية، مؤكداً أن الرئيس المستقيل طعن في ملفات المرشحين، رغم أنه هو نفسه لم يستوفِ شرط السنتين من الانخراط عند انتخابه سنة 2024.

وفي هذا السياق، جدد الكلايبي مطلب عدد من منخرطي الفريق بتشكيل “لجنة مستقلة” مشهود لها بالكفاءة والنزاهة لدراسة ملفات الترشيح، بدل أن يكون الرئيس المستقيل هو الخصم والحكم في آن واحد، مشدداً على أن الجمع العام “سيد نفسه” وصاحب الحق في اختيار الرئيس الأنسب الذي يمتلك “مشروعاً رياضياً حقيقياً” قادراً على انتشال النادي من كبوته.

واختتم بيانه قائلاً: “إن الوداد اليوم يمر من أخطر مراحله، ولا يمكننا السكوت عن هذا العبث. نطالب بتمكيننا من حقنا القانوني في الاطلاع على التقارير المالية والأدبية فوراً، ونحمل المسؤولية كاملة لكل من يسهم في تغييب الشفافية أو التلاعب بمستقبل النادي”.

وفي سياق متصل، استمر التوتر قبيل انعقاد الجمع العام، بعدما أكد ياسين سعد الله عزمه على الدفاع عن حقه في خوض الاستحقاق الانتخابي عقب إقصاء لائحته، حيث صرّح قائلاً: “أمورنا قانونية، وغداً سنكشف تجاوزات أيت منا، وأشكر كل المتعاطفين مع لائحتنا”.

وأكد ياسين سعد الله، اللجوء إلى القضاء للطعن في القرارات الصادرة عن الرئيس الحالي هشام آيت منا، وذلك قبل يوم واحد فقط من انعقاد الجمع العام الانتخابي للنادي،

من جهته، أوضح مصدر خاص لجريدة “مدار 21” أن برلمان النادي يرى أن المرشحين الثلاثة سيكونون أفضل من هشام أيت منا، مضيفاً أن المنخرطين تابعوا بدقة جميع المشاريع المقدمة، وسيحاولون اختيار الأنسب والأكثر قدرة على إخراج الوداد من أزمته وإعادته إلى سكة الانتشارات والبطولات.

ونفى المصدر ذاته وجود أسبقية أو أفضلية لمرشح على حساب آخر، مشدداً على أن جميع المنخرطين يدركون حساسيات المرحلة، وأضاف: “الأهم بالنسبة لنا هو إيجاد من ينقذ الوداد، فالجميع مدرك لأهمية هذه المحطة، ونتمنى تجاوزها سريئاً لنشرع في العمل الفعلي”.

وتجدر الإشارة إلى أن الصراع الانتخابي يدور أساساً بين ثلاثة مرشحين، يتقدمهم ياسين سعد الله والذي سبق له شغل مناصب تسييرية في مكاتب سابقة، إلى جانب كل من أنس كورامي وعبد المجيد العسري. ورغم اختلاف تفاصيل برامجهم الانتخابية، يظل قاسمهم المشترك هو السعي لإخراج الوداد الرياضي من المرحلة الصعبة التي عاشها خلال الموسمين الماضيين، وطي صفحة الحقبة التسييرية السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News