بعد تألقه في المونديال.. بونو يشعل فتيل المنافسة في الميركاتو

عاد اسم حارس عرين المنتخب المغربي، ياسين بونو، ليتصدر واجهة أخبار الانتقالات الصيفية، بعد تألقه اللافت في الآونة الأخيرة، لتتجدد التكهنات من جديد حول إمكانية استمراره رفقة فريق الهلال السعودي، أو تفضيله العودة مجدداً إلى الملاعب الأوروبية.
اسم ياسين بونو ليتصدر واجهة أخبار الانتقالات الصيفية. تألقه الملفت في المونديال الأخير أعاد خلط الأوراق مبكراً، ليجد الحارس المغربي نفسه وسط صراع ثلاثي الأبعاد بين رغبة الهلال في الحفاظ على ركيزته الأساسية، وطموح يوفنتوس وفنربخشة في الظفر بصفقة من العيار الثقيل.
وأكدت تقارير إعلامية تركية أن ياسين بونو أضحى محط اهتمام واسع في تركيا، وتحديداً من طرف نادي فنربخشة الذي وضع حامي عرين “أسود الأطلس” ضمن أبرز خياراته لتدعيم مركز حراسة المرمى، بعد رحيل الحارس البرازيلي إيدرسون.
ومن جانبها، أولت صحيفة “فاناتيك” التركية اهتماماً خاصاً بالموضوع؛ حيث نشرت تقريراً مطولاً يوضح أن إدارة نادي فنربخشة قد أبدت رغبة كبيرة في التعاقد مع بونو، عقب الأداء اللافت الذي قدمه خلال مشاركته مع منتخب المغرب في مونديال 2026.
وفي المقابل، أوضح المصدر ذاته أن متابعة اللاعب للحساب الرسمي للفريق التركي على منصة “إنستغرام” تعزز من مصداقية هذه التكهنات، وهو ما قد يشير إلى إمكانية وجود مفاوضات أو تواصل مسبق بين الطرفين، على الرغم من عدم صدور أي تصريحات رسمية حتى الآن.
وأشارت الصحيفة التركية أيضاً إلى أن المنافسة على خطف خدمات بونو لن تكون سهلة على النادي التركي؛ إذ من المنتظر أن يشهد “الميركاتو” صراعاً حارقاً بعدما أبدى نادي يوفنتوس الإيطالي هو الآخر اهتمامه بضم الحارس المغربي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
ويمنح اهتمام نادٍ بحجم يوفنتوس الملف بعداً إضافياً؛ فالفريق الإيطالي يملك تاريخاً كبيراً في أوروبا، وأي خطوة من جانبه تعكس المكانة المرموقة التي يحظى بها بونو، كما أن عودة الحارس المغربي إلى الدوريات الأوروبية الكبرى قد تكون خياراً مغرياً للغاية، إذا توفرت الشروط الرياضية والمالية المناسبة.
في المقابل، خلف هذا الاهتمام الكبير بالنجم المغربي حالة من القلق والترقب بين جماهير الهلال الرافضة تماماً لفكرة الاستغناء عن حارسها الأول، والذي نجح في تقديم مواسم استثنائية قبل أن يختتمها بمشوار متميز في المونديال.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي جدلاً كبيراً بين أنصار “الزعيم”؛ حيث رفضت الأغلبية الساحقة من محبي اللون الأزرق التفريط في بونو نظراً لدوره القيادي الحاسم وصعوبة تعويضه، في حين ذهبت فئة أخرى إلى اعتبار أن رحيله قد يكون مفيداً على الصعيد المالي، خصوصاً وأن الفريق مقبل على سوق انتقالات صعبة وسيحتاج لسيولة مالية لتدعيم خطوطه والعودة بقوة إلى منصات التتويج.
وأكدت تقارير أوروبية متطابقة أن اسم ياسين بونو سيعرف حضوراً قوياً في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، خصوصاً مع إسدال الستار على المونديال، وهو الوقت الذي يتوقع أن يشهد تحركات رسمية ملموسة من مختلف الأطراف.
ويُشار إلى أن الحارس المغربي، البالغ من العمر 35 عاماً، لا يزال مرتبطاً مع الفريق السعودي بعقد يمتد إلى غاية صيف 2028، وهو ما يمنح إدارة الهلال الكلمة الفصل والقرار النهائي في تحديد مصير حارسها.
وكان بونو قد عبر في مناسبات سابقة عن سعادته وارتياحه رفقة نادي الهلال في الدوري السعودي، مع عدم نفيه إمكانية خوض تجربة جديدة أو العودة مجدداً إلى أجواء الملاعب الأوروبية إذا ما قدم له عرض لا يرفض.





