علاج السرطان وعمليات القلب تدفع مداخيل “أكديطال” فوق المليار درهم في 3 أشهر

يواصل رائد القطاع الصحي الخاص بالمغرب نموه السريع، إذ اخترقت مداخيله لأول مرة حاجز المليار درهم خلال 3 أشهر فقط، وذلك بفضل الرهان على مهن طبية عالية القيمة المضافة، على غرار العلاج الكيميائي لمرضى السرطان والعمليات الجراحية المفتوحة على القلب.
وخلال الربع الأول من سنة 2026، سجلت “أكديطال” ارتفاعاً بنسبة 24% على أساس سنوي في رقم معاملاتها الموطد، ليبلغ مليار و170 مليون درهم مقابل 940 مليون درهم خلال الثلاثة أشهر الأولى من السنة الماضية.
ويعزى هذا الأداء إلى الصعود التدريجي للمؤسسات التي تم افتتاحها خلال سنتي 2024 و2025، والتي ساهمت بما قدره 430 مليون درهم خلال الفترة، إلى جانب الدينامية الجيدة لباقي مصحات الشبكة القائمة.
وفي تفاصيل ذلك، سجل النشاط الطبي كثافة متنامية خلال الفترة المعنية، إذ تواصل أكديطال تطوير تخصصاتها الطبية ذات القيمة المضافة العالية، مع تسجيل 687 عملية جراحة قلب مفتوح، و2544 عملية توسيع للشرايين التاجية، و25 ألفا و394 استقبال من أجل العلاج الكيميائي المتعلق بداء السرطان، و3880 حالة استقبال للعلاج الإشعاعي خلال الفصل ذاته.
وعلاوة على ذلك عززت المجموعة توسعها الترابي، إذ أصبحت تتوفر على 41 مؤسسة موزعة على 24 مدينة بالمملكة، بطاقة استيعابية تبلغ 4505 أسرة.
وتمثل المؤسسات الواقعة خارج محور الدار البيضاء-الرباط نسبة 70% من الطاقة الاستيعابية، كما تستحوذ على 72% من المرضى المقبولين لدى “أكديطال” (281 ألف و748 حالة خلال الربع الأول من 2026 مقابل 240 ألف و255 حالة قبل سنة).
وفي المقابل، تشن المجموعة، وفقا لنشرتها المالية الأخيرة، سياسة استثمار هجومية، بحيث ارتفعت الاستثمارات الموطدة بنسبة 80% لتصل إلى 243 مليون درهم خلال الربع الأول من سنة 2026، وجرى تخصيصها أساساً لتجهيز المؤسسات التي تم افتتاحها سنة 2025، والتحضير لافتتاح مؤسسات جديدة، وتحديث البنيات التحتية القائمة.
أما على مستوى التوسع الدولي، خاصة في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، فقد تم تخصيص 86 مليون درهم لهذا الغرض.
وعلى مستوى المديونية، بلغ صافي الدين الموطد 4 مليارات و539 مليون درهم مع نهاية مارس 2026، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 6% منذ بداية السنة، وهو تطور ينسجم مع وتيرة التوسع الوطني والدولي للمجموعة.
وتعتزم أكديطال افتتاح 4 مؤسسات جديدة خلال سنة 2026 على المستوى الوطني، بهدف رفع شبكتها إلى 59 مؤسسة في أكثر من 29 مدينة بحلول سنة 2028، وبطاقة استيعابية تتجاوز 6000 سرير.
أما على المستوى الدولي، فتكثف المجموعة توسعها في ثلاثة أسواق استراتيجية هي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وتونس، مع استهداف إنشاء 15 مؤسسة وتوفير 2000 سرير بحلول سنة 2030.





