رياضة

الرجاء يطيح بأولمبيك الدشيرة ويعود لصدارة البطولة مؤقتاً

الرجاء يطيح بأولمبيك الدشيرة ويعود لصدارة البطولة مؤقتاً

عاد فريق الرجاء الرياضي من جديد للتحليق وحيداً في صدارة ترتيب البطولة، بعد عودته بثلاث نقاط ثمينة إثر فوزه على فريق أولمبيك الدشيرة بنتيجة (1ـ0)، في اللقاء الذي جمعهما فوق أرضية ملعب أدرار بأكادير، لحساب الجولة 21 من البطولة الاحترافية إنوي.

وغلب الهدوء على أغلب مجريات اللقاء، خصوصاً الشوط الأول الذي شهد إلغاء هدف لصالح أولمبيك الدشيرة، وتراجع الحكم عن احتساب ضربة جزاء للرجاء بعد العودة لغرفة “الفار”، قبل أن يكسر شرارة هذا التعادل بتسجيله الهدف الوحيد في اللقاء في الدقيقة 45، ولم يرقَ الشوط الثاني إلى تطلعات الجماهير؛ إذ اتسم بالركود رُغم الاندفاع الهجومي للأولمبيك، الذي عجز بدوره عن هز شباك الحارس المهدي الحرار.

واستغلت كتيبة المدرب دايفيز فادلو بنجاح تعثر فريق المغرب الرياضي الفاسي، ليعودوا من جديد إلى الصدارة مؤقتاً برصيد 42 نقطة، وبفارق نقطة وحيدة عن الجيش الملكي الوصيف (صاحب الـ 41 نقطة مع مباراة مؤجلة)، في المقابل، عقدت هذه الهزيمة من مهمة فريق أولمبيك الدشيرة الذي لا يزال يعاني في مؤخرة الترتيب برصيد 18 نقطة في المركز 13.

ووسط حضور جماهيري متواضع، انطلقت المباراة ببداية هادئة غلب عليها التريث من الطرفين، مع تفوق طفيف لأصحاب الأرض الذين أغلقوا جميع المنافذ أمام النسور، وحاولوا مباغتتهم في الدقيقة 5 بقدم اللاعب رضا أبردي، الذي نجح في اختراق الدفاع قبل أن يمرر كرة في العمق أجهضها التصدي الرائع للدفاع الرجاوي.

وتواصلت مجريات اللقاء بإيقاع بطيء جداً، كسره من جديد أبردي بتوقيعه أول أهداف المباراة في الدقيقة 21، بعد تمريرة رائعة كسرت دفاعات النسور، ليستغل خروجاً غير محسوب للحارس مهدي الحرار ويسكن الكرة الشباك، غير أن الحكم قرر إلغاء الهدف بعد العودة لخطأ سبق اللقطة.

وعاد فريق الرجاء بعدها لتكثيف جهوده بحثاً عن هز شباك أصحاب الدار، ليسدد يسار حليمي أول تسديدة رجاوية في الدقيقة 28، غير أنها افتقدت للقوة لتنتهي بسهولة بين يدي الحارس.

وفي الدقيقة 37، قرر إسماعيل مقدم اختبار الحارس بتسديدة صاروخية زاحفة نجح الحارس في إبعادها، لتجد ماتياس كيندي في المتابعة الذي سقط داخل منطقة العمليات مطالباً بضربة جزاء، لكن الحكم طالب بمواصلة اللعب معتبراً أن اللاعب تظاهر بالسقوط.

وفي الدقيقة 45، نجح الرجاء في تسجيل هدف التقدم بعد هجمة منظمة قادها يسار حليمي من الرواق الأيسر، ممرراً كرة عرضية ميليمترية سددها “شرارة” أول مرة لترتد من الحارس، قبل أن يتابعها بنجاح ويسكنها الشباك، مهدياً النسور التقدم قبل نهاية الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، دخل أولمبيك الدشيرة بأكثر خطورة حيث كان قريباً من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 55، بعد هجمة خطيرة قادها محمد أدجار الذي نجح في الانفلات من الدفاع الرجاوي لينفرد بالحرار ويسدد كرة قوية، لولا أن القائم الأيسر ناب عن الحارس وأنقذ شباك الرجاء.

ووسط ذهول من الدفاع الرجاوي، عاد الأولمبيك في الدقيقة 58 لتهديد مرمى الحرار بهجمة مرتدة سريعة، انتهت عند اللاعب رضا أبردي الذي سددها بقوة، غير أن كرته هزت الشباك الخارجية فقط.

وجاء أول تهديد رجاوي في الشوط الثاني من قدم اللاعب أيوب معموري في الدقيقة 70، بعدما تمكن من اختراق الدفاع قبل أن يسدد كرة دائرية من قلب مربع العمليات، غير أنها افتقدت للدقة لتمر محاذية للمرمى دون تشكيل خطورة حقيقية.

وفي الدقيقة 73، كان أولمبيك الدشيرة قريباً جداً من تعديل الكفة، بعدما قاد رضى أبردي هجمة مرتدة خاطفة لُعبت في ظهر الدفاع، لينفرد على إثرها بالحارس المهدي الحرار، الذي نجح برغم صعوبة الموقف في التصدي للكرة ببسالة، محافظاً على تقدم النسور.

وفي الدقيقة 94، تلقى إسماعيل خافي بطاقة صفراء ثانية في اللقاء ليغادر الملعب بالورقة الحمراء، تاركاً فريقه منقوص العدد في الأنفاس الأخيرة، قبل أن يعود الدشيرة في الدقائق الأخيرة لتهديد مرمى الحرار بكرة خطيرة، غير أن غياب التركيز والنجاعة الهجومية حال دون تغيير نتيجة اللقاء، التي انتهت لصالح الرجاء بهدف نظيف (1-0).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News