تعاضديات “كنوبس” ترفع تعويضات التأمين وتوسع سلة العلاجات قبل دمجها في “CNSS”

لوحظ في الآونة الأخيرة تحول واضح في سلوك بعض التعاضديات، خاصة تلك التابعة للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (الكنوبس)، إذ باتت تميل لرفع تعويضاتها وتوسيع سلة العلاجات المشمولة بها، وذلك على مقربة من موعد دمجها في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي “CNSS”»”.
ولم يعد إدماج الأنظمة التعاضدية المذكورة مجرد فرضية، بل بات يندرج ضمن إطار قانوني واضح، عقب اعتماد القانون رقم 54.23 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 المتعلق بالتأمين الإجباري عن المرض، والذي يُكرس إدماج الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي داخل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بهدف إرساء مسيِّر وحيد للتأمين عن المرض في القطاعين العام والخاص، منهيا بذلك ازدواجية النظام.
كما ينص هذا الإجراء على النقل الحصري لاختصاصات تدبير التأمين الإجباري عن المرض في القطاع العام إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مع إقرار مرحلة انتقالية يتم خلالها نقل الملفات وحقوق المؤمن لهم (الموظفون والمتقاعدون) بشكل تدريجي، مع ضمان الحفاظ على المكتسبات.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس الرابطة المغربية لأطر الصحة، محمد أمين فكوالله، أن سلوك التعاضديات، خاصة تلك التابعة للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، يكتسي دلالة خاصة؛ “إذ تميل إلى رفع نفقاتها وتوسيع سلة العلاجات المشمولة بالتأمين بشكل ملحوظ”، مضيفا أنه لا يمكن تفسير هذا التوجه فقط باعتباره استجابة لحاجيات المؤمن لهم، بل كاستراتيجية استباقية تهدف إلى ترسيخ مستوى مرتفع من الخدمات قبل استكمال عملية الإدماج.
وأوضح الخبير في القطاع الصحي أنه كلما ارتفع مستوى الخدمات، أصبح من الصعب قانونيا وسياسيا التراجع عنه في إطار النظام الموحد، مما يؤدي بشكل آلي إلى رفع كلفة الإدماج.
وأضاف أن هذه الدينامية تتعزز بإبرام شراكات مع فاعلين رئيسيين في قطاع الصحة، لا سيما مع مؤسسة محمد السادس لعلوم الصحة، بما يساهم في تحسين الولوج إلى العلاج وجودة الخدمات. مشيراً إلى أن هذه المبادرات تعكس، ليس فقط منطق تحسين الخدمات، بل أيضا إعادة تموقع استراتيجي داخل منظومة صحية تعرف إعادة تشكيل.
وبالموازاة مع ذلك، يشهد القطاع الاستشفائي بدوره تحولات مهمة على مستوى الحكامة، من خلال إدماج مؤسسات صحية ذات وضع خاص ضمن المجال الموسع للمراكز الاستشفائية الجامعية. ويتم هذا الإدماج، وفقا لفكوالله، خاصة من خلال إدراج مستشفى الشيخ زايد والمستشفى الدولي محمد السادس ضمن دينامية توسيع المراكز الاستشفائية الجامعية، دون نقل الملكية، بل عبر آلية إدماج وظيفي تقوم على التكامل بين العلاج والتكوين والبحث.
وهكذا، يخلص الخبير، يبدو رفع نفقات التعاضديات المذكورة “كاستراتيجية واعية لتأمين المكتسبات وتكريس مستوى عال من الخدمات قبل توحيد الأنظمة”.






لم تتم استشارة المؤمنين التابعين ل كنوبس في عملية تحولهم نحو سنيسس الموضوع وما فيه انه تم نهب لاسينسس ويريدون التستر على هذه السرقة بدج الصناديق لغطية العجز في سينسس بواسطة الصناديق الاخرى
المقالة تتحدث عن التعاضديات بصيغة الجمع و الحال ان الأمر يهم تعاضدية MGPAP التي وقعت اتفاقية شراكة تمع مؤسسة الشيخ زايد يعفى من خلالها المنخرط من تأدية نظام tyket modérateur ، و تعاضدية السككيين التي قررت رفع نسبة التعويض فيصل إلى 100% بالنسبة للاستشارات الطبية حسب التعريفة الوطنية المرجعية معنى تحمل التعاضدية الجزء الذي لا يغطيه صندوق امو.
كل هذه الإجراءات التي قامت بها التعاضديات لا علاقة لها بصندوق الضمان الاجتماعي لانها تهم تعويضات التأمين الصحي التكميلي فقط.
هاضرة خاوية هادي ، إدا ماعندكشي الفلوس فالجيب فالحالات المستعجلة باش دير التحاليل و التصاور و تشري الدوا من الصيدليات و الله لا نفعاتك لاكارط ديال الكنوبس..فسبتة أو مليلية فاين كاين المستعمر الغاشم سبيطارات الدولة كلشي بالمجان و الخدمات ذات جودة عالية وبطاقة التعاضدية تجيب لك الدوا مجانا.
رفع التعاضديات لتعويضاتها لا علاقة له بالمرة بمنظومة التغطية الصحية الإجبارية، ولا يرتبط بأي شكل من الاشكال بقضية رفع التكلفة والمرور لسنيسيس، او الحفاظ على المكتسبات (ما تفعله منظومة التغطية الصحية الاجبارية مستقل كليا عن التغطية الصحية التكميلية).