دولي

الصين تكسر جدار الصوت بصاروخ وأمريكا تُشبّه الحدث بغزو الفضاء

فاجأت الصين القوى الغربية  باختبار صاروخ أسرع من الصوت بقدرات تدميرية مرعبة في سابقة شبهها رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال مارك ميلي بإطلاق السوفيات لقمر سبوتنيك في بداية سباق غزو الفضاء.

وقالت صحيفتا “وول ستريت جورنال” و”فاينانشال تايمز”  إن بكين  اختبرت هذا الصيف صاروخا أسرع من الصوت بقدرات تدمير جوية تتمثل في قدرته على إطلاق مقذوفات من الجو.

وأضافت “وول ستريت جورنال” نقلا عن مسؤولين أميركيين لم تحدد هويتهم أن هذه الخطوة تظهر أن قدرات الصين أكبر مما هو معروف حتى الآن.

وكانت صحيفة “فاينانشيال تايمز” قد نقلت أن “الخبراء في داربا، وكالة أبحاث البنتاغون، لا يعرفون كيف تمكنت الصين من إطلاق مقذوف من مركبة تطير بسرعة فرط صوتية”، أي أكثر من خمسة أضعاف سرعة الصوت.

كما يجهل هؤلاء الخبراء طبيعة المقذوف الذي سقط في البحر، بحسب ما نقلت الصحيفة البريطانية عن أشخاص لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات من أجهزة المخابرات.

ويعتقد بعض الخبراء أن المقذوف صاروخ جو-جو، بينما يرى آخرون أن وظيفته التمويه لحماية الصاروخ الفرط صوتي في حالة تعرضه لتهديد.

وذكرت “فاينانشيال تايمز” في أكتوبر أن بكين أطلقت صاروخا فرط صوتي في غشت حلق في المدار حول الأرض قبل أن ينزل نحو هدفه الذي أخطأه ببضعة كيلومترات.

ونفت بكين حينها أنها كانت تجربة صاروخية، وقالت إنها اختبرت مركبة فضائية قابلة لإعادة الاستخدام، غير أن رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارك ميلي تحدث بعد بضعة أيام عن “اختبار مهم للغاية لنظام سلاح فرط صوتي”، بدون تحديد تاريخ التجربة.

وشبه الأمر بإطلاق الاتحاد السوفيتي لسبوتنيك، أول قمر صناعي في أكتوبر 1957، والذي فاجأ الولايات المتحدة ومثل نقطة بداية السباق لغزو الفضاء.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *