تاوريرت.. ملتقى للتوجيه ما بعد البكالوريا

استفاد أزيد من 2300 تلميذ وتلميذة من مختلف مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي بإقليم تاوريرت، من خدمات الملتقى الإعلامي الإقليمي للتوجيه ما بعد البكالوريا، الذي نُظم اليوم الاثنين، بمبادرة من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق.
ويندرج هذا الملتقى، الذي نُظم بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتاوريرت، وشراكة مع جامعة محمد الأول بوجدة، تحت شعار “التوجيه السليم مفتاح النجاح الدراسي والمهني”، في إطار تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، خاصة ما يتعلق بتوجيه ومواكبة التلاميذ نحو مسارات دراسية ومهنية تتماشى مع مؤهلاتهم.
ويروم هذا الملتقى إتاحة الفرصة للتلميذات والتلاميذ للتواصل المباشر مع مختلف الفعاليات المشاركة من أجل تدقيق اختياراتهم الدراسية والمهنية، والاطلاع على العروض التكوينية والجامعية المتاحة، واستشراف آفاقهم المستقبلية بكل ثقة ووضوح.
كما يشكل هذا الحدث، مناسبة لتعزيز الحس الابتكاري وروح المبادرة لدى الناشئة، وتنمية مهارات اتخاذ القرار، من خلال الاستفادة من التوجيهات والتوضيحات المقدمة من قبل المشاركين في الملتقى، فضلا عن الاطلاع على شروط ولوج مختلف المؤسسات، وآفاقها الدراسية والمهنية.
وأكد رئيس المركز الجهوي للتوجيه المدرسي والمهني بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، صديق بوخرفان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الملتقى يندرج ضمن سلسلة من اللقاءات الجهوية التي سبق تنظيمها بكل من وجدة، والناظور، وجرسيف، في إطار تقريب خدمات التوجيه من التلاميذ.
وأضاف أن هذه اللقاءات، تروم مواكبة التلاميذ في بناء اختيارات مدروسة لمساراتهم الدراسية والتكوينية، انسجاما مع قدراتهم وتطلعاتهم، مشيرا إلى أن المشاركين في هذا الملتقى قدموا شروحات دقيقة حول شروط الترشيح، وطرق التسجيل، ومميزات الدراسة في كل مؤسسة، والآفاق المهنية المرتبطة بمختلف التخصصات المعروضة.
وبدورها، أبرزت رئيسة مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه بالمديرية الإقليمية لتاوريرت، أمينة وهبي، أن هذا الملتقى، الذي عرف مشاركة 32 مؤسسة جامعية وتكوينية، عمومية وخصوصية، يندرج ضمن جهود الوزارة الوصية لتعميم خدمات التوجيه ما بعد الباكالوريا، وضمان استفادة المتمدرسين من إمكانية التعليم العالي والتكوين المهني داخل المغرب وخارجه.
ومن جهتها، عبرت التلميذة شيماء اليعقوبي، التي تدرس بالسنة الثانية علوم اقتصادية، عن ارتياحها لمستوى المعلومات التي تلقتها خلال هذا الملتقى، الذي مكنها من التعرف على عدد من المدارس الوطنية والمعاهد العليا، مشيرة إلى أن هذه المبادرة كانت فرصة قيمة للانفتاح على آفاق التعليم العالي والتكوين المتخصص، ما ساعدها على بلورة تصور واضح حول اختياراتها المستقبلية.







