لقجع يُعلن إطلاق نموذج تطوير الكرة المغربية ويؤكد: تحقيق الإنجازات العالمية ضرورة ملحة

أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن الاتفاقية التي وقعها اليوم الثلاثاء مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وشركاء من القطاع الخاص، ستحدث نقلة نوعية في كرة القدم المغربية في إطار تكوين محترف يخضع لكل المعايير.
ووقعت جامعة الكرة، عشية اليوم الثلاثاء، اتفاقية شراكة مع مكتب الفوسفاط وشركاء من القطاع الخاص لإحداث صندوق خاص لتمويل وتطوير التكوين والرفع من مستوى المواهب الصاعدة.
وأوضح لقجع، في كلمة بعد توقيع الاتفاقية، أن المرحلة التي تعيشها كرة القدم المغربية اليوم “أهم انتقال نوعي لتطوير كرة القدم وإعطاء فرصة للشباب لتطوير قدراتهم الكروية في إطار تكوين محترف يخضع لكل المعايير”، مشددا على أن “هذا يأتي تطبيقا للتوجيهات الملكية التي جاءت في خطاب العرش للسنة الماضية عندما ذكر بأن الشباب المغربي كلما أتيحت له الفرصة للاشتغال في ظروف احترافية وبجدية مقبولة كان الشباب المغربي معطاء وقادرا على العطاء في مختلف المحافل”.
وتابع رئيس جامعة الكرة “اليوم نؤسس إلى مرحلة جديدة ولانتقال نوعي في تطور كرة القدم بهذا العمل الجماعي الاحترافي، وأعتقد أنه بهذا العمل بلادنا ستتوفر على المواهب التي ستبرز مكناتها عالميا”، مضيفا أنه “في جميع الحالات والأحول، ففي كرة القدم ليس لدينا متسع من الاختيارات، لأننا إذا أردنا المضي قدما فتحقيق الإنجازات العالمية أصبح ضرورة ملحة”.
وأبرز لقجع، أن المجال التقني قي هذا المشروع الكروي الجديد “ستتكلف به الإدارة التقنية في شخص فتحي حمال، الذي تعرفونه وتعرفون قدراته خلال العقود الماضية في هذا المجال، وبإشراف داخل الأندية ومختلف الأماكن المخصصة لهذا التكوين”، مردفا أن “مسألة الحكامة سيسهر عليها الفريق الذي سيشرف على تدبير هذه الشركة التي حلقها المكتب الشريف للفوسفاط حتى نضمن التدبير المالي والإداري السليم لهذا المشروع”.
وشدد لقجع على أنه تم اختيار في هذا “11 ناديا بواقع 9 فرق في كل ناد، أي 99 فريق شباب في مختلف الأعمار للإناث والذكور لإتاحة الفرصة لكل الطاقات الشابة بمختلف ربوع المملكة لإبراز مواهبهم”.
وأكد المتحدث أن “العمل سيتطور مستقبلا والمجال مفتوح لانخراط كل الأندية”، مسترسلا “بل أكثر من هذا، فتحنا المجال أمام القطاع الخاص للاستثمار في مجال التكوين شريطة الاستجابة لمعايير دفتر تحملات التكوين والبنيات التحتية المخصصة لها”.
وفي السياق ذاته، كشف بلاغ لجامعة الكرة، أن شراكة مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وشركاء من القطاع الخاص، تهدف إلى دعم المجهود المبذول على المستوى الوطني من أجل تطوير كرة القدم والتميز في هذا المجال، وذلك بالارتكاز على العمل سويا بين الشركاء من أجل تطوير وتحديث مراكز التكوين بالمملكة المغربية وتعزيزها بتجهيزات عصرية يتم تدبيرها بطريقة احترافية وخبرة تقنية دقيقة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن إنشاء الصندوق المخصص للتكوين يعتمد على “نموذج اقتصادي” يرتكز على تكوين لاعبين من مستوى عال ودمجهم ضمن فرق احترافية مما يضمن استدامة لهذا المشروع، وذلك بإنشاء شركة مجهولة الاسم متخصصة تحت الإشراف التقني للإدارة التقنية الوطنية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وسيقوم هذا الصندوق، وفق بلاغ جامعة الكرة، بتمويل التدبير العملي لمراكز التكوين وذلك بالاعتماد على نموذج جديد في هذا المجال، والتميز مع تأطير المواهب الشابة بطرق احترافية، إضافة إلى ضمان التميز عبر تأطير المواهب الشابة بطرق احترافية والمساهمة في تعزيز الاندماج المجتمعي للشباب وتطوير قيم الرياضة.





