رئيس الوزراء الفلسطيني: نمر بمرحلة صعبة للغاية

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى أن مواطني بلاده يمرون بمرحلة “صعبة جدا” في ظل الاستهداف الكامل للمشروع الوطني الفلسطيني.
وأدان محمد مصطفى، خلال جولته في مخيم بلاطة والبلدة القديمة بنابلس والمستشفى الميداني الأردني وبلدة بيتا شمالي الضفة “في ظل إجراءات الاحتلال والإغلاقات المستمرة والاقتحامات المتكررة، “جرائم الإبادة الإسرائيلية في غزة، بقوله: “إننا نمر بمرحلة صعبة جدا، والمستهدف شعبنا بكل شرائحه، فمشروعنا الوطني برمته مستهدف، والاحتلال لا يريد لنا دولة واستقلالا”.
وكان قد طال قصف جوي خيام النازحين الفلسطينيين بمنطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل 90 فلسطينيا وإصابة 300 آخرين، بينهم أطفال ونساء، وفق إحصائية وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
وقال مصطفى: “لن يمنعنا ذلك من الاستمرار في عملنا حتى تحقيق أهدافنا المشروعة بإنجاز مشروعنا الوطني بإنهاء الاحتلال وقيام دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس”.
وتابع رئيس الوزراء الفلسطيني: “بالرغم من صعوبة الظروف والأوضاع، إلا أن عزيمة شعبنا تبعث الأمل، وسنكون في خدمة أبناء شعبنا في كل مكان، ونبذل كل ما هو ممكن من أجل معالجة كافة القضايا”.
وتعهد محمد مصطفى بأن حكومته “ستقدم كل ما تستطيع وأنها ستقدم أكثر في حال انتهاء حرب الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة والضفة”، مضيفا أن بلاده ستبني وستعمر ما دمره الاحتلال بسواعد أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال إن “المخيمات أصل الحكاية، ولن نتخلى عن قضية اللاجئين وسنفشل مخططات الاحتلال بالعمل الجماعي والوطني”.
وبالتزامن مع حربه على غزة، صعَّد الجيش ومستوطنون إسرائيليون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية؛ ما أدى إضافة إلى مقتل 574 فلسطينيا، وإصابة نحو 5 آلاف و350 واعتقال نحو 9 آلاف و625، فضلا عن أضرار كبيرة في البنية التحتية وخاصة في مخيمات شمالي الضفة، وفق مصادر رسمية فلسطينية.
وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي، خلفت قرابة 127 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وبتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.







