مونولوج برلماني.. الأغلبية تخاطب الحكومة بجلسة انسحبت منها المعارضة

استأنف مجلس النواب جلسة الأسئلة الشفهية وسط استمرار انسحاب فرق والمجموعة النيابية للمعارضة بسبب عدم تفاعل الحكومة مع موضوع الأزمة الخانقة بكليات الطب والصيدلة، لتستمر الجلسة بحضور الأغلبية والحكومة فقط.
ورغم رفع الجلسة للتشاور مع رئيس مجلس النواب ومعرفة أسباب عدم حضور الحكومة للتجاوب مع الموضوع إلا أن الاجتماع لم يسفر عن حلول ما اضطر المجلس ليستأنف الجلسة بحضور الأغلبية واستمرار انسحاب المعارضة.
وكشف عمر احجيرة، رئيس الفريق الاستقلالي، أن الوزير المعني، في إشارة إلى ميراوي، لديه ظروف خاصة وعبر للبرلمان ورئيس مجلس النواب عن رغبته في الحضور غي أي وقت يشاء فيه البرلمان.
وأوضح المتحدث أنه تبليغ الأمر لفرق ومجموعة المعارضة إلا أنهم لن يتجاوبوا وتمسكوا بضرورة حضوره هذا اليوم، معلنا التأسف لاستمرار الانسحاب من المعارضة ولكن لا يمكننا إيقاف جلسة دستورية.
وشدد احجيرة على أن الوزير ليس رافضا للحضور بل لديه ظروف حالت دون حضوره اليوم وسيأتي في الأسابيع المقبلة وسيتفاعل مع هذا الموضوع.
ومن جانبه، انتقد العياشي الفرفار انسحاب المعارضة، قائلا أن هذه جلسة دستورية وما عشناه في هذه اللحظة، وقبل ذلك، هو تعطيل لمؤسسة دستورية، مشيرا الى أن الجلسة استمر توقفها لأكثر من 35 دقيقة.
وتابع الفرفار أنه “لي بغى ينسحب ينسحب والنقاش العمومي تحتضنه هذه المؤسسة الدستورية.. وحتى الانسحاب هو قرار ولن نواجه مشاكلنا بالمزيد من الشعبوية والمزيد من صناعة فقاعات الهواء”.
ولفت النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي “من أراد نقاش مشكل الأطباء عليه أن يقارب الإشكال في شموليته وتعدد وجهات النظر”، مؤكدا “المستشفيات العمومية فارغة ومشروع الحماية الاجتماعية رهان وطني وورش ملكي”.
وخاطب المعارضة “بركا من الشعبوية ودعونا نتجه للمستقبل على أرضية صلبة، ومن أراد الانسحاب فهو موقف يعبر عن حالة خواء”.





