سياسة

المعارضة تنسحب من جلسة الأسئلة بالبرلمان بسبب عدم تجاوب ميراوي مع أزمة الطب

المعارضة تنسحب من جلسة الأسئلة بالبرلمان بسبب عدم تجاوب ميراوي مع أزمة الطب

قررت فرق والمجموعة النيابية للمعارضة بمجلس النواب الانسحاب من جلسة للأسئلة الشفهية بالغرفة الأولى بسبب عدم تجاوب الحكومة، في شخص وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي، مع طلبات تناول الكلمة التي وجهتها المعارضة حول الأزمة الخانقة بكليات الكب والصيدلة.

وبينما تم رفض طلبات تناول الكلمة في الموضوع من طرف مكتب مجلس النواب في وقت سابق، قرر المكتب إحالة الموضوع بعد توجيه أربع طلبات في الموضوع، غير أن الحكومة عبرت عن عدم استعدادها للتجاوب مع الموضوع.

وقررت المعارضة ردا على الأمر الانسحاب من الجلسة للعمومية، رفضا لما اسمته العبث والاستهتار بدور البرلمان وعدم تجاوب الوزير ميراوي مع أزمة كبيرة تهدد مستقبل الصحة بالمغرب، ليتقرر بعدها رفع للجلسة للتشاور.

وأكد ادريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، أن مصيرا مجهولا يوجه اليوم كليات الطب في المغرب، داعيا إلى التعجيل بإيجاد الحل المناسب في أقرب وقت.

وبدوره رفض رشيد الحموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية،  احتقار الحكومة للبرلمان، متسائلا “لماذا لا يريد الوزير المعني الجواب على الموضوع؟، وعلى الأقل يعطي عذرا لأسباب عدم المجيء للتفاعل مع الموضوع، لافتا إلى أن أمس الأحد شهد وقفة لأسر طلبة الطب، واصفا تفاعل الحكومة بالاستهتار بالبرلمان.

وبدروه عبّر عبد الرحيم شهيد عن أنه “نتفاجأ بعدم قبول الطلب من الأغلبية والمعارضة، كما أن الوزير لا يجيب البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة بدوره لا يقدم جوابا، مشددا أنه لا أحد حاضر من الحكومة للتفاعل مع الموضوع وبدل إعطاء الجواب يُعطى الخواء.

وعبر عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، على أن المعارضة باتت في وضعية حرجة بسبب عدم تجاوب الحكومة، مشددا على أن الحكومة في شخص للوزير نسفت مبادرة لتدخل مجلس النواب لحلحلة الموضوع.

وتفاعلا مع المعارضة كشف رئيس الجلسة أن مكتب المجلس رفض الإحالة في وقت سابق لعدم توفر شرط الموضوع الطارئ، مفيدا أن المكتب توصل بجواب من الحكومة تعبر فيها عن عدم استعدادها للتفاعل مع موضوع الاحتقان بكليات الطب.

وشدد رئيس الجلسة على أن الموضوع مستهلك، وليس طارئا ولكن الموضوع ذي الراهنية هو مقاطعة الامتحانات بهذه الكليات ولهذا تقرر إدراجه.

وبدورهم، عبّر عدد من نواب الأغلبية عن تأييدهم لغضب المعارضة، مؤكدين على أن الموضوع مهم ويتطلب جواب الوزير المعني وتوضيحاته.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News