سفير فلسطين لمدار21: نثمن مبادرات الملك ونتيناهو يطيل العدوان لحسابات حزبية

قال سفير فلسطين بالمغرب، جمال الشوبكي، إن بلاده تثمن مبادرات الملك محمد السادس اتجاه فلسطين والقضية الفلسطينية، متهما في المقابل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يإطالة الحرب لأسباب حزبية وشخصية.
وأوضح الشوبكي أن الجانب الفلسطيني ومنذ أكتوبر الفارط يطالب بوقف العدوان، مسجلا في نفس السياق أن المبادرة الأخيرة التي جاءت من الإدارة الأمريكية وإن كانت متأخرة بعد استشهاد أزيد من 36 ألف فلسطيني وجرح أكثر من 120 ألف فلسطيني ودمار 70 في المئة من مباني قطاع غزة، إلا أنها لقيت ترحيبا من السلطة الفلسطينية.
وأضاف في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية: “نحن نريد وقف هذا العدوان وطبعا نحن نثمن موقف المملكة المغربية الداعم لوقف العدوان، ونتذكر موقف جلالة الملك في القمة الإسلامية والعربية الأخيرة ومطالبته العالم بالتدخل وتحمل المسؤولية ووقف هذا العدوان على الشعب الفلسطيني”.
واتهم سفير فلسطين بالمغرب بنيامين نتيناهو والقيادة الإسرائيلية بـ”المراوغة وإطالة أمد الحرب، لأن ذلك يصب في مصلحته الشخصية، وله حسابات شخصية وحزبية”، مؤكدا عمل السلطة الفلسطينية وبشكل دؤوب على وقف العدوان، ومعبرا عن أمله في نجاح هذه المبادرة.
وسجل أن بلاده تحيي المملكة المغربية على جهدها الكبير من أجل وقف هذا العدوان الفلسطيني.
وعن تضامن المغاربة مع الفلسطنين بشكل يومي، وخروجهم في مظاهرات بشتى المدن المغربية، قال السفير الفلسطيني جمال الشوبكي إن “الشعب المغربي شعب عظيم في دعمه للقضية وينظر للقدس كجزء من مقدساته ومعتقداته ويرفع شعارات في كل المسيرات تؤكد أن المغرب وفلسطين شعب واحد”.
وأشار إلى أن الفلسطنيين لا يجدون إلا كل الدعم والترحاب والمشاعر الصادقة من المغاربة اتجاه القضية الفلسطينية، متابعا “وهذا أمر طبيعي نظرا العلاقة التاريخية التي تجمع بين البلدين وبين الشعبين”.
والثلاثاء، أعلنت وزارة الشؤون الخارجية أن المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها الملك محمد السادس لجنة القدس، تؤكد أهمية المقترحات التي قدمها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، جوزيف روبينيت بايدن، بخصوص وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وذكرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ضمن بلاغ صادر عنها في وقت متأخر من ليل أمس الاثنين، أن “هذه المقترحات تهدف إلى تشجيع إقرار وقف دائم لإطلاق النار في غزة، وولوج المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، وعودة النازحين، وكذا إعادة إعمار المناطق المدمرة”.
المملكة المغربية تأمل، وفق المصدر نفسه، في أن “تنخرط مختلف الأطراف المعنية في هذه المبادرة، وتلتزم بتنفيذ مختلف مراحلها”.
كما شدد البلاغ على أن “المغرب يظل مؤمنا بأن إقرار سلام دائم في الشرق الأوسط يمر حتما عبر حل الدولتين: دولة فلسطينية بحدود يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيلية”.





