افتتاح فضاء “القصر” في قلب منتجع مراكش-النخيل

افتتحت مؤسسة “كلوب ميد” الرائدة في مجال القرى السياحية، و”مضائف” الرائدة في الاستثمار السياحي، أمس الخميس بمراكش، الفضاء العائلي الجديد “القصر” في قلب منتجع مراكش-النخيل.
وتعد هذه “الواحة العائلية”، التي ترأست حفل تدشينها وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، بحضور والي جهة مراكش-آسفي، عامل عمالة مراكش، فريد شوراق وعدد من المنتخبين والفاعلين السياحيين والمهنيين وشخصيات أخرى، توسعة تأتي لإغناء هذا المنتجع وإثراء تجربة الإيواء في شكله القبلي.
وتحيط الغرف البالغ عددها 66 التي خصصت لاستقبال العائلات بفضاء مركزي يشتمل على مسبح مخصص للصغار والكبار، وحوض سباحة صغير، وفضاء مخصص للألعاب المائية، بالإضافة إلى حوض سباحة به منزلقات.
وتتوخى هذه التوسعة الحصول على مستوى “جيد جدا” لشهادة اعتماد “الجودة البيئية العالية” (HQE)، والتي تروم تقليل الآثار البيئية لعملية إعادة التأهيل أو البناء العقاري. وبالإضافة إلى هذه البنية العائلية، التي ساهمت في احداث أكثر من 30 فرصة عمل، توجد أيضا 25 وحدة إقامة للعاملين.
ومن منطلق الحرص على احترام البيئة وتعزيز التنمية المستدامة، تم إنشاء أحواض تصفية داخل المنتجع بغرض تنقية مياه الصرف الصحي ثم إعادة استخدامها في ري الحدائق. كما أنه من بين مستجدات هذه البنية افتتاح “Baby Club Med ” الذي خصص للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 إلى 23 شهرا.
وبهذه المناسبة، أوضحت فاطمة الزهراء عمور، أن هذه التوسعة “تجسد اهتمام المستثمرين والعلامات الدولية بوجهتنا”، مضيفة أن الطاقة الإيوائية تعتبر تحديا في خارطة الطريق السياحية 2023-2026، مع الأخذ بعين الاعتبار متطلبات التظاهرات الكبرى التي ينظمها ويحتضنها المغرب والتي تعد “فرصة لتحويل سياحة بلدنا وتطوير المنظومة برمتها”.
وأبرزت الوزيرة ضرورة الرفع من طاقة الاستقبال والإيواء، قائلة “سندعم الاستثمارات التي تندرج في هذا الإطار”.
وأعربت عمور، عن سعادتها لملاحظة اهتمام المستثمرين المتزايد بالسياحة المغربية، لافتة إلى أن “سنة 2023 عرفت افتتاح أكثر من 160 وحدة فندقية وللتنشيط جديدة”.
من جهته، قال رئيس “كلوب ميد”، هنري جيسكار ديستانغ، إن النادي يفتخر بمساهمته طيلة أكثر من 60 سنة في التنمية السياحية التي تشهدها المملكة، مبرزا أن المغرب لطالما كان في صلب التطورات الكبرى ل “كلوب ميد”.
وأعرب عن سعادته بالاحتفال “بالإتمام الناجح لتحول كلوب ميد الذي أطلق سنة 2004 بمراكش وفي هذا المكان الذي يعني لنا الكثير”، قائلا “اليوم كلوب ميد النخيل يعد الأساسي والفخم ومتعدد الثقافات ضمن كلوب ميد”.
وبحسب المنظمين، فإن هذه الشراكة التاريخية بين “كلوب ميد” و”مضائف” تشكل امتدادا للعلاقات الوثيقة والتاريخية التي جمعت المغرب و”كلوب ميد” منذ 1963، عندما تأسس هذا الأخير بالحسيمة.
ومنذ ذلك الحين، تعاون “كلوب ميد” مع “مضائف”، الرائدة في مجال الاستثمار السياحي في المملكة، لتعزيز مكانته كفاعل سياحي أساسي في السوق الوطنية، إذ في هذا الإطار تم تأسيس قرية النخيل بمراكش سنة 2004.





