دولي

ترامب ينتقد الانسحاب من أفغانستان في الذكرى الـ20 لهجمات 11 شتنبر 

ترامب ينتقد الانسحاب من أفغانستان في الذكرى الـ20 لهجمات 11 شتنبر 

استغل الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الذكرى العشرين لهجمات 11 شتنبر لانتقاد إدارة جو بايدن السبت لـ”انعدام كفاءتها” وللتنديد بانسحاب “مروع” للولايات المتحدة من أفغانستان.

وقال ترامب في كلمة أدلى بها خلال تفقده مقر شرطة نيويورك في الدائرة 17 إن “ما حصل أمر مروع”.

وتابع “بدا الأمر كأننا تراجعنا، كأننا استسلمنا”، في إشارة إلى انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان الشهر الماضي عقب فرض طالبان سيطرتها على البلاد.

وأضاف “نحن لم نستسلم، أناسنا لم يستسلموا وبالتأكيد جنودنا لم يستسلموا”.

وكان التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان قد بدأ في أواخر عام 2001 بعد الهجمات التي شنّها تنظيم القاعدة في الأراضي الأمريكية مستهدفا برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر البنتاغون قرب واشنطن.

وكان تنظيم القاعدة قد وجد في أفغانستان إبان حكم طالبان ملاذا له، لكن الغزو الأمريكي أطاح الحركة من الحكم بهدف تعقّب قادة التنظيم.

وانطلقت، أمس السبت، في مدينة نيويورك، مراسم إحياء الذكرى العشرين لهجمات الحادي عشر من شتنبر 2011 الأليمة، في ظل إجراءات أمنية مشددة.

وأشرف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على المراسم الرسمية، ووقف إلى جانبه رؤساء سابقون بينهم باراك أوباما وبيل كلينتون.

وبدأت المراسم بدقيقة صمت في الساعة 8.46 صباحا، بعد عشرين عاما بالضبط على صدم أول طائرة للبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي.

وأعادت تلك الأحداث الأليمة، التي قتل خلالها ما يقرب من 3000 شخص، صياغة قواعد الأمن والمراقبة في الولايات المتحدة، وفق موقع الإذاعة العامة “أن بي آر”.

وبينما تجمع الناس في مانهاتن، وصل الرئيس بايدن والسيدة الأولى جيل بايدن والرئيس السابق باراك أوباما وميشيل أوباما والرئيس السابق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، لحضور الحفل الذي أقيم في النصب التذكاري الوطني لأحداث 11 شتنبر، في المكان بالضبط، الذي كان يقف فيه البرجان التوأم.

وكان بايدن قد قال في رسالة مصورة، وجهها، الجمعة، إلى الشعب الأميركي، إن “الحياة من الممكن أن تكون غير عادلة، وأن يكون هناك عمل شرير، ولكن حتى في الظلمات لا يزال هناك ضوء لعائلات 2977 شخصا من 90 أمة قتلوا في 11 سبتمبر 2001، في مدينة نيويورك، وآرلنغنتون في فرجينيا، وشانكسفيل في ولاية بنسلفانيا والآلاف ممن جرحوا”.

وأضاف بايدن “أميركا والعالم يكرمونكم أنتم وأحباءكم، نحن نكرم كل أولئك الذين خاطروا بحياتهم (..) رجال الإطفاء ورجال الشرطة وعمال البناء والأطباء ورجال الدين والعناصر العسكرية وقدامى المحاربين، كل هؤلاء ضحوا من أجل الإعمار وإعادة البناء”.

ولفت بايدن إلى المصاعب التي واجهت أسر الضحايا وأزواجهم، “الذين اضطروا للمضي قدما في الحياة دون شركائهم. والأخوة والأخوات الذين اضطروا للاحتفال بأعياد ميلادهم وهناك غصة في القلب”.

وتابع “نأمل أنه بعد 20 عاما (تصبح) ذكرى أحبائكم ابتسامة على شفاهكم، لكنها لا تزال تجلب دموعا إلى أعينكم”.

وتوعد بايدن بملاحقة الإرهابيين ومعاقبتهم، إلى جانب كل من يسعى لإيذاء الولايات المتحدة. ووصف بايدن أحداث 11 سبتمبر بأنها “درس أساسي بالنسبة لي”. وأردف “كل شيء يذكرهم (بالحادثة) كما لو كانت قد أتتهم الأخبار قبل قليل”. وقال بايدن “في هذا اليوم، جيل وأنا نرسل حبنا للناس في كافة أنحاء العالم الذين يعانون خسارتهم (الضحايا)”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News