دولي

جبهة “البوليساريو” الانفصالية تغطي انشقاقاتها الداخلية بتجنيد أفارقة بمخيمات تندوف

جبهة “البوليساريو” الانفصالية تغطي انشقاقاتها الداخلية بتجنيد أفارقة بمخيمات تندوف

تصر الجبهة الانفصالية “البوليساريو” على تغليط المجتمع الدولي بـ”التدليس والفبركة” الذي أصبح ديدنها في كل حركاتها وسكانتها في محاولة لتأليب الرأي العام الدولي على المغرب، الذي يحظى بدعم أغلبية القوى العالمية، التي تدعم مغربية الصحراء ومقترح الحكم الذاتي.

وفي آخر شطحاتها، أعلنت “البوليساريو” عن تخرج “دفعة جديدة” ممن تسميهم “مقاتلي جيش التحرير” من مدرسة تسميها “الشهيد الولي العسكرية” الموجودة على فوق تراب الجزائر عرابة الجماعة الانفصالية وصانعتها.

وتشير معطيات تحصلت “مدار21” عليها، إلى أن الدفعة الجديدة من الخريجين ضمت في مجملها مجموعة من الأفارقة من الذين استقدمتهم البوليساريو لتقوية صفوفها وزيادة أعدادها في هاته “الاستعراضات” لا غير.

وأوضح مصدر عليم استنادا إلى معطيات دقيقة، أن لجوء البوليساريو إلى “نفخ” استعراضاتها العسكرية بالأفارقة جنوب الصحراء محاولة يائسة للتمويه وتورية الانشقاقات التي تعيشها مخيمات تندوف.

وأبرز المصدر ذاته أن مخيمات تندوف أصبحت تعيش على صفيح ساخن، وزاد من تأجيجه رفض بعض الشباب الانخراط في صفوف ما يدعى “الجيش”.

وأعلنت وكالة الأنباء التابعة لجماعة “البوليساريو” الانفصالية عن تخرج “دفعة جديدة” ممن تسميهم “مقاتلي الجيش”، وحملت الدقعة اسم “النوشة كباد أحمد”.

وزادت أن الاحتفال عرف استعراضات عسكرية وأدى بعدها المتخرجون يمين القسم كالتزام منهم لخدمة الجبهة الانفصالية، قبل أن يقلدوا الرتب وتسليم الشهادات للمتفوقين الأوائل من الدفعة تشجيعا لهم على التألق والتميز.

وشهد الحفل، وفق الوكالة، كلمة لمدير المدرسة أحمد سالم لبصير، أبرز فيها نوعية التكوين العسكري والعلمي الذي تلقته الدفعة والمساير للمتطلبات الحديثة، دعا فيها المتخرجين إلى رفع التحديات من خلال التفاني والإخلاص في العمل.

وأضافت أن حفل التخرج عرف أيضا تقديم عروض رياضية في القتال المتلاحم و”الكوكسول” وحركات بدون سلاح، إضافة إلى الرماية بالذخيرة الحية، وكذا تمارين تكتيكية في كيفية مداهمة المنازل المشبوهة، وحماية الشخصيات، ورماية الثقة، والرماية التكتيكية، واقتحام وتدمير منزل بالذخيرة الحية، وتمرين لاقتحام مواقع ونقاط معادية، ةهي التمرينات التي عرفت حضور المجندين الأفارقة وفق مصدر الجريدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News