تربية وتعليم

تقديم نتائج مشروع “البيداغوجية المبتكرة والأثر الاجتماعي في التربية”

تقديم نتائج مشروع “البيداغوجية المبتكرة والأثر الاجتماعي في التربية”

جرى اليوم الخميس بالدار البيضاء، تقديم نتائج مشروع البيداغوجية المبتكرة والأثر الاجتماعي في التربية (PIISE)، الذي يراد منه أن يكون مشروعا تجريبيا مبتكرا وموحدا.

ويهدف هذا المشروع الذي يندرج في إطار نهج مواطن بمبادرة من مؤسسة الطاهر السبتي، إلى تعزيز نموذج مدرسي شامل ومندمج، يرتكز على تثمين الرأس المال البشري في مجمله وجعله محور بيداغوجية المؤسسة.

ويضم مشروع البيداغوجية المبتكرة والأثر الاجتماعي في التربية مقاربات بيداغوجية حديثة ومبتكرة، تأخد بعين الاعتبار خصوصيات المتعلمين، وتهدف هذه الرؤية إلى إلهام النظام التعليمي المغربي والتوسع تدريجيا.

وأوضحت سعاد الطوسي، المديرة العامة لمؤسسة الطاهر السبتي، أن مشروع PIISE عبارة عن دراسة حول النظام التعليمي المبتكر للمؤسسة وتأثيره الاجتماعي، مبرزة أن المشروع يهدف إلى إثبات مفهوم الابتكار للطريقة وعريف التغيير الاجتماعي المتوقع. وأضافت أن التأثير الاجتماعي أصبح اليوم المفتاح لإيجاد حلول بسيطة تتماشى مع احتياجات الأطراف المعنية، مؤكدة أن هذا المشروع ركز على الطفل وانتظاراته في مجالات التربية والتعليم.

من جانبها، أشارت مديرة التطوير في المؤسسة، دليلة موگاع، إلى أن المشروع يتمحور حول ثلاث مهام رئيسية، وهي التحقق من الطريقة التربوية، وتقييم وقياس الأثر الاجتماعي للطريقة التعليمية للمؤسسة، والتعبئة من أجل نشر وتعميم هذه الطريقة.

وأوضحت في هذا السياق، أن التأثيرات المنتظرة من خلال هذا المشروع تتمثل بشكل رئيسي في التوسع التدريجي بين مؤسسات التعليم العمومية، مؤكدة أن الدراسة ركزت على المتعلمين من أوساط هشة وفي وضعية إعاقة.

وتكمن القيمة المضافة لهذه الدراسة في تماشي هذا الابتكار التربوي مع السياق المغربي، لمواجهة التحديات الراهنة المتعلقة بالتربية، وتنمية الرأس مال البشري لارتباطهما الوثيق معا. ويهدف هذا المشروع إلى تجسيد نتائج مختبر تربوي يرتكز على قيم رئيسية تتمثل في الرأس المال البشري، والالتزام، والاستقلالية، والمسؤولية، والتواصل التفاعلي.

تعليقات الزوار ( 2 )

  1. كل هذا عبارة عن تصورات نظرية يصعب انزالها على أرض واقع المذرسة العمومية المغربية للتطبيق. وجب اولا التفكير في تغيير شامل للنسق التربوي التقليدي ومنهاجه البداءي وعندءد البحت عن الحلول البيداغوجية القابلة للتطبيق والمرتكزة على المتعلم pedocentrisme الدين بعين الاعتبار الوسط البيئي المتعلم .لكن قبل كل هذا و داك وجب تكوين الأطر التربوية تكوينا خاصا لتسليحهم بكل ما يلزم من كفايات،مهارات وطرق التدريس وهذا يتطلب وقتا طويلا لتنزيله على أرض الواقع .اما استنساخ تجارب غربية على هذا الواقع فإنه الفشل بعينه .استاد واطار تربوي متقاعد

  2. عم تتحدثون ، بيداغوجيا!!!!تكم في واد والواقع في واد ، تتفننون في صناعة الأوهام… لا حول ولا قوة إلا بالله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News