صحافة وإعلام

“صوت المغرب” تجربة إعلامية جديدة ترى النور لتعزيز المشهد الإعلامي المغربي

“صوت المغرب” تجربة إعلامية جديدة ترى النور لتعزيز المشهد الإعلامي المغربي

تجربة إعلامية جديدة تعزز المشهد الإعلامي المغربي، تحمل اسم “صوت المغرب”، أطلقها الصحافيان يونس مسكين وحنان باكور، واعتمدا فيها على ثلة من الصحافيين المغاربة الشباب.

وعن اختيار تسمية “صوت المغرب”، قال يونس مسكين، مدير أخبار المشروع الإعلامي الجديد، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، إن ذلك جاء وعيا من مؤسسيه بأنه من بين الأوصاف التي تحملها الصحافة أن تعكس صوت الجمهور، وتحديدا صوت المهمشين والضعفاء ومن “لا صوت لهم”، وهي الفكرة التي تنطلق من فكرة السلطة المضادة والرقابة على عمل السلطات والمسؤولين، “وهي الوظيفة التي تشكل جوهر فكرة الصحافة التي نحملها ونسعى إلى تطبيقها”.

وسجل مسكين، الذي سبق وشغل منصب مدير نشر جريدة “أخبار اليوم”، أن اختيار الاسم حاول أن يعكس كل ذلك مع إضافة بعد آخر، “وهو البعد الذي ينطوي على فكرة التوافق وما يوحد ويجمع، كي لا يبدو الأمر كما لو أنه اعتناق لفكرة صحافة مع طرف ضد آخر”.

وأضاف “في النهاية الصحافة المهنية هي صحافة وطنية وحاملة لمشاريع وأحلام الوطن، وهو ما يجعلها بالضرورة صوتا للجميع، وهو بالضبط ما نسعى إليه، دون أي تنازل أو تفريط في وظائفنا الأساسية”.

واعتبر أن الجديد الذي سيقدمه “صوت المغرب” هو جرعة تفاؤل وبارقة أمل، لافتا أنه وفي السنوات الأخيرة، “استبد بنا الكثير من التشاؤم واليأس، ولذلك ما يبرره في الواقع، لكننا نؤمن بأن الخروج من الأوضاع الصعبة ممكن دائما، عبر البناء على ما يجمع ويوحد، وإعطاء الدليل على أن التقدم في درب الإصلاحات ممكن بالنقاش والحوار والتداول الواسع بما يبني الثقة ويعزز التماسك، ويساعد في تجاوز ما هو معقد ومثير للأزمات والاحتقان”.

وبتابع مسكين “باختصار مشروعنا يحمل رسالة أن صحافة جيدة في المغرب أمر ما زال ممكنا، مع ما يرافق ذلك من صعوبات عقبات، لكنه ممكن وعلينا أن نحاول هذا الممكن”.

بدوره، عبر عصام واعيس، رئيس تحرير “صوت المغرب” عن اعتزازه بالعمل في تجربة مهنية يقودها اسمان كبيران في الإعلام المغربي ومع فريق مبدع وعاشق للعمل الصحافي.

وأفاد واعيس، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “صوت المغرب” محاولة “لاستعادة الممكن الذي بدا في لحظة مقيّدا بشرط العمل خارج المغرب وإن بعبقريته.. نحاول أن نكون جزء من نبوغ إعلامي مغربي أثبت نفسه في مشرق الأرض ومغربها، لكن بالانطلاق من ترابنا ومعترك الفضاء العام وباستثمار غناه وإبراز حيويته. ولذلك، نتوّسل بأشكال وقوالب إعلامية حديثة قادرة على إقناع المغربي والمغربية في ظل ثورة الإعلام الجديد”.

تعليقات الزوار ( 1 )

  1. نأسف على توقف تجربة أخبار اليوم؛ ونتساءل: هل تستطيع التجربة الجديدة الصمود؛ بعد أن شهدنا تساقط تجارب الصحافة الحرة تباعا؛ ولم تصمد إلا تلك المسبحة بحمد أخنوش والحموشي وبوريطة ولقجع. هل لها من الإمكانيات خارج ريع الإشهار المُتحكَّم فيه. والذي أصبح سلاحا يُقطع عن كل من سولت له نفسه عدم التسبيح لهؤلاء؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News