لفتيت يكشف خطة الحكومة لتجويد خدمات النقل ويؤكد سعيها لإنهاء “المحطات الخصوصية”

قال وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، إن وزراته تسعى لتحويل المحطات الحالية إلى محطات يكون فيها جميع المغاربة سواسية، وتضم جميع شركات الحافلات، والقطع بشكل نهائي مع “المحطات الخصوصية”.
وأشار لفتيت خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، الثلاثاء، إلى أشار إلى أن مرحلة ما بعد الاستقلال تميزت بإحداث المحطات الطرقية في الساحات العمومية، وبعدها وفي المرحلة الثانية، قامت الدولة عبر الجماعات الترابية ببناء محطات ‘أصبحت اليوم متجاوزة”.
واعتبر المسؤول الحكومي أن الوقت مناسب “للانتقال للمرحلة الثالثة لإحداث محطات طرقية تستجيب لانتظارات المواطنين”، مضيفا “اليوم لدينا محطات طرقية فيها جميع الشركات، ومحطات خصوصية من مستوى عالي، أي أن هناك نوعان من النقل، الأول عمومي والثاني خاص بجودة عالية وأثمنة مرتفعة”.
وأكد لفتيت ضرورة توفير محطات يكون فيها جميع المغاربة سواسية وتتوفر فيها جميع الحافلات الموجودة حاليا، مشيرا إلى أن هناك 4 شروط لإحداث محطة طرقية.
ولخص وزير الداخلية الشروط في أن تكون المحطات في مستوى الخدمات المطلوبة، وأن يكون الوصول إليها سهلا وذات جودة عالية، إضافة لتلبية الحاجيات الضرورية للمرتفقين وحتى أرباب الحافلات “لأنهم معنيين بالأمر ولديهم استثمارات مهمة ويجب أن نوفر لهم محطات في المستوى” بحسب تعبيره.
وأبرز المسؤول أن بعض أرباب الحافلات وحين تطالبهم الوزارة بالدخول إلى المحطة، يكون ردهم بأن زبناءهم يريدون خدمات من مستوى عال، مسجلا في السياق ذاته أن الداخلية تشتغل مع الجماعات الترابية لإحداث محطات في المستوى المطلوب، وذلك سيكون في مرحلة أولى بالمدن الكبرى.
وفي سياق آخر، كشف وزير الداخلية أن العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء تتوفر في الوقت الحالي على 700 حافلة، وذلك بعد أن استثمرت الشركة في النصف منها والصندوق في النصف المتبقي.
وقال المسؤول الحكومي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، إن جماعة الدار البيضاء ملزمة بتقديم أكثر من مليون درهم يوميا للحفاظ على المستوى المطلوب في النقل العمومي، مشيرا إلى أنه في الرباط “أقل من هذا المستوى”.
واعتبر وزير الداخلية أن حافلات النقل الحضري كانت في السابق في مستوى لا يليق بالبلاد، مبرزا أنه في الدار البيضاء والرباط ومدن أخرى “نلاحظ اليوم حافلات من الطراز العالي، ونسعى لتعميمها على باقي المدن”.
وسجل عبد الوافي لفتيت، أنه في هذه المرحلة الجديدة نسعى لإيجاد شركات قابلة لأن تقوم باستثمارات مهمة في هذا المجال، كما هو الحال بالدار البيضاء والرباط، حيث تم توفير حافلات من الطراز العالي.
وأبرز المسؤول أن الهدف هو توفير مثل هذا النوع من الحافلات في كل المدن المغربية، مردفا: “الجودة في الخدمات تتسوى الفلوس، وليكون لدينا نقل عمومي في المستوى نحتاج ثلاثة شروط”.
وأوضح أن هذه الشروط تتلخص في “وجود شركات قادرة على العمل ولديها رغبة في ذلك، واستثمارات مهمة لتوفير حافلات في المستوى وأن توفر الجماعات الدعم الكافي لهذه الشركات لضمان مستوى عال من الخدمات”.
وأكد المسؤول الحكومي أن الدراسات قائمة في جميع المدن والهدف هو الوصول في أقرب الآجال إلى تعميم هذه الحافلات بكل المدن، مسجلا إلى أنه سيتم العمل بها “قريبا” في مدينتي مراكش وطنجة، في حين بدأ العمل بها في تطوان.







