الركراكي يرفع سقف التطلعات في المونديال ويكشف طريقة لعب “الأسود” أمام منتخبات مجموعتهم

رفع الناخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، سقف التطلعات عاليا بعدما أكد أن النجاح في كأس العالم المقبلة يعني بالنسبة له التأهل إلى الدور الثاني، مشددا على أنه يعول في ذلك على الجماهير المغربية.
وقال الركراكي في حوار أجراه مع قناة “كنال+” الفرنسية: “كأس عالم ناجحة تعني أنك تمكنت من العبور إلى ثمن النهائي. لدي رغبة في تغيير العقلية في المغرب. سنة 1998، فزنا في مباراة، وكنا على بعد خطوة فقط من التأهل”، مضيفا “في لحظة ما يجب على خطابنا أن يكون متفائلا”.
ولفت الناخب المغربي إلى أنه “عندما يقدم اللاعبون كل ما في وسعهم ولم يسعفنا الحظ لنتأهل فلا يعني ذلك أننا لن نكون راضين، لأنهم قدموا كل ما هو ممكن”، مؤكدا “في كل الحالات سنقوم بكل شيء من أجل أن نتجاوز الدور الأول لكأس العالم”.
وبدا الركراكي واثقا من الأجواء في قطر، التي تستضيف نهائيات كأس العالم انطلاقا من 20 نونبر الجاري، ستكون ملائمة للمنتخب المغربي، وأوضح بهذا الصدد “أنا متيقن من أنه في قطر سنلعب وكأننا في ملعبنا (بالمغرب)، وهذا سيكون عاملا بإمكانه مساعدتنا.. لدينا جماهير حماسية وسيشكل هذا فارقا”، مردفا “عشت هذا الأمر مع الوداد الرياضي (الموسم الماضي)، وأعرف أن اللاعب رقم 12 مهم، خصوصا في المنتخبات الوطنية.. أنا واثق من أن جمهورنا سيكون حاضرا. اللعب في بلد عربي سيمنحنا دينامية، وسنخلق المفاجأة لكل الجماهير العربية”.
وبخصوص رؤيته للمنتخب واختيار اللاعبين، أكد المدرب السابق للوداد، والمتوج مع بدوري أبطال إفريقيا والبطولة الاحترافية، أن “المنتخب ليس فقط ما نراه في الملعب، إنه حياة المجموعة، وما يمكن أن نخلقه من هؤلاء اللاعبين خلال سنتين في التصفيات.. هناك تقارير اجتماعية أساسية ومهمة، ولا يمكن أن تأتي وتغير كل شيء في فترة وجيزة وحساسة وعلى مقربة من كأس العالم”، مبرزا أن عمله حاليا يتجلى في “تغيير بعض القطع المهمة التي نرى أنها مهمة داخل المجموعة سواء على المستوى التقني أو التكتيكي وأيضا من أجل المحافظة على توازن المجموعة”.
ولم يخف وليد الركراكي الطريقة التي يريد أن يدخل بها كأس العالم بقطر، إذ أكد أنه يريد “اللعب الهجومي واحتكار الكرة كما هو معروف على اللاعبين المغاربيين، وفعالين أمام المرمى”، بيد أنه أقر أنه “إيجاد التوازن بينهما لن يكون سهلا، لأنه في المنتخب الوطني ليس لدينا الوقت نفسه الذي يتاح أمامك في الأندية، نحن لا نشتغل بشكل يومي من أجل أن نطبق هذا المشروع، يلزمنا بعض الوقت”.
وشدد المدرب الشاب أن حديثه عن عدم توفره على الوقت الكافي لا يعني أبدا أنه يبحث عن مبررات وأعذار، وقال بهذا الصدد “لن أختبئ وراء هذا الأمر (ضيق الوقت)، نقوم بكثير من العمل على مستوى الفيديو والسفر للحديث مع اللاعبين من أجل ربح الوقت، لكن يلزمنا أيضا خوض مباريات ودية من أجل تنزيل طريقة اللعب التي أحلم بها ويلزمنا أيضا النتائج لأنها تمنح المزيد من الثقة”.







