سعيد يدخل تونس لنفق انتخابات جديدة

أصدر الرئيس التونسي، قيس سعيد، قانونا جديدا للانتخابات التشريعية المقررة في 17 دجنبر المقبلة، وفق الجريدة الرسمية.
وأعلن سعيد في اجتماع مجلس الوزراء أن “التعديلات التي أدخلت على القانون الانتخابي تم وضعها بعد الإطلاع على عديد التجارب وما عاشته تونس في السابق”.
وبموجب القانون الجديد يتاح للناخب التصويت لأفراد وليس لقوائم كما كانت الانتخابات السابقة.
وأشار إلى أن “النائب في المجلس النيابي أو التشريعي سابقا كان لا يستمد وجوده من إرادة ناخبيه بل من تزكيته من قبل الهيئة المركزية من الحزب الذي ينتمي إليه، في حين يجب أن يكون النائب مسؤولا أمام ناخبيه، لذلك تم التنصيص في الدستور ومشروع المرسوم على إمكانية سحب الثقة بطرق محددة”.
وأضاف سعيد أن ” الاقتراع على الأفراد ليس فيه إقصاء لأحد إذا توفرت فيه الشروط الموضوعية التي ينص عليها القانون الانتخابي”.
وأكد الرئيس التونسي “أن من يتحدث عن نيته في المقاطعة، فهو حر في أن يشارك وهو حر في أن لا يشارك، و إن كان هناك إقصاء فهو من الشعب والاقتراع هو الفيصل”.
وقال إن “ما يروج حول إقصاء عدد من الأحزاب هو محض إدعاء وافتراء”.
ونظمت تونس في 25 يوليوز الفائت استفتاء على دستور جديد حاز موافقة أكثر من 94 بالمئة من الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.
وتواجه تونس أزمة اقتصادية تفاقمت بسبب كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا التي تعتمد عليها في استيراد القمح، وتشهد استقطابا شديدا منذ أن تولى سعيد المنتخب ديمقراطيا في العام 2019، جميع السلطات في 25 يوليوز 2021.





