بعد فراره من فرنسا.. الحكومة تخرج عن صمتها بخصوص الإمام المغربي

بعد تداول مجموعة من الأخبار حول فرار الإمام المغربي حسن إيكويسن من فرنسا، بعد تأييد مجلس الدولة قرار ترحيله إلى المغرب، خرجت الحكومة المغربية عن صمتها بخصوص هذا الموضوع.
وأشار مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم (الخميس)، أن “مثل هذه القضايا لا تناقش فقط في الإعلام”.
واكتفى بايتاس، في إشارته المقتضبة حول ملف الإمام المغربي الذي يستأثر بمتابعة كبيرة، بالقول أن مثل هذه الملفات “تناقش في إطار الشراكات وفي إطار مجموعة من الاتفاقيات القنصلية التي تربط بين الدول”.
وذكرت “فرانس24” أن الرباط قررت تعليق التصريح القنصلي الذي يسمح لباريس بنقله إلى المغرب، عقب توقيعها له في وقت سابق، في وقت لم تصدر تأكيدات رسمية مغربية حول الموضوع.
ونقلت قناة “بي إف إم” الفرنسية عن وكالة الأنباء الفرنسية أن قرار الطرد الذي أصدرته فرنسا اعتبرته السلطات المغربية “أحادي الجانب”، حيث لم يتم التشاور معها بشأنه، وأن الرباط لم تعط موافقتها على استقباله.
وتداولت وسائل إعلامية خبر فرار الإمام المغربي إيكويسين، بعد عدم العثور عليه من طرف الشرطة الفرنسية، مرجحة إمكانية فراره نحو بلجيكا.
وأثير نقاش قانوني حول إمكانية متابعة الإمام المغربي بالتراب البلجيكي كذلك، لا سيما بعد تأكيد خبراء في القانون على أن الإمام امتثل لقرار مجلس الدولة بخروجه من فرنسا.
ويواجه إيكوسين اتهامات “بالتحريض على الكراهية والتمييز والعنف”، لا سيما ضد الجالية اليهودية والنساء.





