تصفية المجموعة المالكة لشركة التجسس الإسرائيلية “إن إس أو”

كشفت صحف اقتصادية ووكالات أنباء اليوم الأربعاء توجه مساهمي مجموعة “نوفالبينا” المالكة للشركة الإسرائيلية “إن إس أو” التي وجدت نفسها في قلب فضيحة تجسس بامتدادات عالمية إلى حل المجموعة.
وقالت الصحف إن “المجموعة التي تضم “ان اس او” ومختبرات “اكس أو” الفرنسية وكازينوهات الترفيه الاولمبية ستتم ادارتها لحين حلها من قبل مدير دولي ثالث سيتم تعيينه رسميا في الأسابيع المقبلة”.
واشترت “نوفالبينا” في عام 2019 شركة “ان اس او”. صحيفة “لي زيكو” الفرنسية قالت إن حل المجموعة لا يربتط بقضية بغياسوس وإنما يتوخى وضع حد ل “حرب داخلية” بين مدراء المجموعة البريطانية، فيما لم يستبعد خبراء ذلك متسائلين عن مستقبل الاستثمار في المجموعة بالنظر إلى الجدل المثار حول أنشطتها.
وأضافت ليزيكو أن “فضيحة التنصت على المكالمات الهاتفية ربما بدت وكأنها دوت كتحذير”، فيما تتعرض الشركة لضغوط من قبل المنظمات غير الحكومية منذ فترة طويلة.
ونشرت وسائل إعلام عالمية منضوية تحت لواء ائتلاف “Forbidden stories” تحقيقا ضخما حول استعمال برمجية “بيغاسوس” التي تطوّرها شركة “إن إس أو” الإسرائيلية لاختراق هواتف صحافيين ومعارضين من طرف حكومات زبونة لهذه الشركة حرّكت الكثير من الانتقادات والنقاشات في العالم، بما في ذلك داخل الأمم المتحدة التي طالبت بتنظيم الرقابة الرقمية تفاعلا مع ما كشفه هذا التحقيق.





