عداءان مغربيان يُثبتان فشل نظام تبّون في زرع بذرة الضغينة في قلوب المغاربة والجزائريين

بالرغم من المحاولات المتتالية للنظام الجزائري، من أجل طمر مشاعر الأخوة والتلاحم التي لطالما كنّها المغربي والجزائري لبعضهما، إلا أن أواصر المحبة والتآزر بقيت صامدة بين الشعبين “التوأمين” كما وصفهما الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة عيد العرش السنة الماضي، ولعلّ خير دليل هو إصرار المغربيان سفيان بوقنطار ومحمد فارس على حمل علم بلدهما وبلد الجارة الشرقية ضمن دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، أمام الجماهير الجزائرية التي تواجدت في الملعب الأولمبي “ميلود هدفي” بمدينة وهران والتي قابلت هذه المشاعر النبيلة والصادقة بمثيلتها.
وحمل العداءان المغربيان علم بلدهما، بعد حلولهما في المركزين الأول والثاني لنهائي سباق 5 آلاف متر، قبل أن يرفعا العلم الجزائري.
المغربيان سفيان بوقنطار الفائز بذهبية سباق 5000 متر و مواطنه محمد فارس الفائز بالميدالية الفضية حملا العلم الوطني الجزائري إلى جانب علمهما تقديرا للجمهور الجزائري الذي شجعهما 🇩🇿❤#الجزائر pic.twitter.com/3u9SQB3dsC
— ᴀʟɢᴇ́ʀɪᴇɴɴᴇ ²¹³🇩🇿 (@Bonoise23Dz) July 3, 2022
واشتعلت الأجواء في مدرجات الملعب، حيث نهضت الجماهير الجزائرية من مكانها وراحت تصفق للثنائي المغربي خلال طوافه في أرجاء الملعب.
وشاركت 26 دولة من أوروبا وأفريقيا وآسيا، وهي الدول المطلة على البحر المتوسط في النسخة الـ19 من دورة ألعاب البحر المتوسط، تنافسوا في 19 رياضة، وهي: ألعاب القوى والريشة الطائرة وكرة السلة والملاكمة والسلاح والجمباز وكرة اليد والكاراتيه والرماية والتنس والتايكوندو والكرة الطائرة والقوس والسهم والجودو والشراع وتنس الطاولة ورفع الأثقال والمصارعة والفروسية.




