أصحاب “بيغاسوس” للمنابر الاعلامية: كفى افتراء وحملة خبيثة

رفعت مجموعة “إن إس أو” (NSO) الإسرائيلية مالكة برنامج “بيغاسوس” للتجسس، عبارة “كفى” في وجه متهميها بالمشاركة في استهداف قائمة تضم 50 ألف رقم هاتف على مستوى العالم، ومن بينها أرقام لصحفيين ونشطاء وزعماء سياسيين في عدد من الدول.
وقال متحدث باسم الشركة الإسرائيلية “إن أي ادعاء بأن الأسماء في القائمة مرتبطة بالضرورة بأهداف مؤكدة أو محتملة لبيغاسوس هو ادعاء خاطئ”.
وكتب متحدث باسم شركة “إن إس أو” في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني إلى المؤسسات الإخبارية “كفى، تعلن مجموعة (إن إس أو) أنها لن تستجيب بعد الآن لاستفسارات وسائل الإعلام حول هذا الأمر ولن تتماشى مع الحملة الخبيثة والافتراء”.
وتبرأت “إن إس أو” في بيانها، مما يفعله العملاء أو من يخترقون هواتف الآخرين من أجل التجسس عليهم، مشددة على أن الشركة تحقق بشكل روتيني في مزاعم الانتهاكات.
وفي تقرير الشفافية الأخير، قالت الشركة إنها قطعت العلاقات مع 5 عملاء منذ عام 2016 “بعد تحقيق في سوء الاستخدام”، لكن الشركة لم تذكر أسماء العملاء ولا الظروف المحددة التي جعلتها تتخذ مثل هذا القرار.
من جهة أخرى لم تعطي، الشركة الإسرائيلية أي تفاصيل أخرى عن كيفية توصل الشركة إلى نتيجة مفادها أن الاتهامات خاطئة أو أنها حملة “شريرة ومحض افتراء يستهدفها”.
وكانت عدد من التقارير الإعلامية في الأيام القليلة الماضية، بما في ذلك “واشنطن بوست” (The Washington Post) و”الغارديان” (The Guardian)، قد نشرت استقصاءات فصلت في مجموعة من “الانتهاكات “المزعومة الجديدة لبرامج التجسس التابعة لمجموعة “إن إس أو” في العديد من البلدان.
وتستند هذه التقارير إلى قائمة مسربة تضم أكثر من 50 ألف رقم هاتف، يُزعم أنها محط اهتمام عملاء “إن إس أو”.، من بينها هواتف حقوقيين وصحافيين، وزعماء دول من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والملك محمد السادس، كما وجهت اتهامات “جدية” تقول إن المخابرات المغربية كانت وراء التجسس على هذين الأخيرين إلى جانب هيئة ومؤسسة إعلامية فرنسية.
وحلل مختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية 37 هاتفا ذكيا مدرجا في القائمة، ووجد دليلا على أنه تم اختراقها أو استهدافها ببرامج التجسس الخاصة بمجموعة “إن إس أو”.
وقامت المؤسسات الإخبارية، بمساعدة منظمة “فوربدن ستوريز” (Forbidden Stories) الفرنسية غير الربحية ومنظمة العفو الدولية، بتمشيط هذه القائمة وتحديد العديد من الصحفيين والنشطاء والسياسيين.





