غير عابئين بالزمن المدرسي المهدور.. الأساتذة المتعاقدون يعلنون العودة للشارع

حملت تنسيقية الأساتذة المتعاقدين، الدولة “مسؤولية الزمن المدرسي المهدور، والنتائج السلبية التي سيخلفها الفارق بين الأطر المرجعية والدروس المنجزة”.
وأعلنت تنسيقية الأساتذة المتعاقدين الاستمرار في مقاطعة امتحانات التأهيل المهني، ومقاطعة الزيارات الصيفية للمفتشين، وكذا جميع التكوينات غير الديداكتيكية والعمليات المرتبطة بمنظومة “مسار”، وتسليم النقط للإدارة ورقيا.
وأكدت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد أنها قررت خوض جولة جديدة من الإضرابات الوطنية والجهوية في الأسابيع المقبلة، احتجاجا على الأوضاع بالمؤسسات التعليمية.
وكشفت أنها ستبدأ سلسلة احتجاجاتها بالمشاركة في المسيرة التصعيدية التي دعت إليها الجبهة الاجتماعية بالدار البيضاء في ظل غلاء الأسعار.
كما ستنظم التنسيقية إضرابا وطنيا في فاتح يونيو المقبل، وذلك للتنديد بـ”المحاكمات الصورية” التي يتعرض لها “أساتذة التعاقد”، إضافة إلى أشكال احتجاجية محلية.
كما قررت التنسيقية خوض أشكال احتجاجية إقليمية وجهوية حسب خصوصية كل جهة طيلة أيام 1 و2 و3 يوليوز، تحت شعار “الرفض الجماعي للنظام الأساسي لمهن التربية والتكوين”.
وينتهي البرنامج الاحتجاجي، بـ”إنزال قطبي” بمدينة طنجة، بالموازاة مع “إنزال قطبي” ثانٍ بمدينة أكادير، وذلك في اليوم الثالث من غشت.





