نزهة مجدي: أنا أقوى من أن تكسرني بضعة أشهر خلف القضبان

قالت الأستاذة المتعاقدة نزهة مجدي، والتي قضت في حقها المحكمة الابتدائية بالرباط بثلاثة أشهر نافذة، إنها ليست خائفة ولا نادمة، وذلك تزامنا مع خوض إعلان زملائها بدء “أسبوع الغضب”.
وكتبت نزهة تدوينة على صفحتها على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” والتي تفاعل معها العشرات من الأساتذة المتعاقدين والمتضامنين معهم “أنا اقوى من أن تكسرني بضعة أشهر خلف القضبان.. لست خائفة ولا نادمة”.
وأضافت: “الكرامة أثمن من كسرة الخبز وأثمن من الحرية، وأينما وجدت مظاهر الاحتجاج السلمي الحضاري ظهر السجان ليبيد الحياة السياسية للمواطنين ويعتقل كل صوت حر يهدد استقرار المؤسسات”.
وتابعت: “قد يسرقون ثلاثة أشهر من ربيع شبابي، لكنهم لن يسرقوا مني عزيمتي وإصراري على التمسك بحقوقي الدستورية كغيري من أبناء هذا الوطن المنسي الذي استوطن فيه الجور في كل شبر من ترابه المقدس، ولن يسرقو إرادة كل أستاذ فرض عليه التعاقد يسعى لتكسير قيود العبودية والإذلال والخنوع، يسعى ليثبت أنه مغربي الجنسية ويستحق أن يعيش بكرامة و في أمن واستقرار وظيفي”.
وختمت تدوينتها “يكفيني أن كل الضمائر الحية تؤمن أني بريئة حكم عليها بتهمة أستاذ ببلد عربي صنف مهنته بأسفل الهرم الاجتماعي، وأعدم كينونته إعلاميا واقتصاديا واجتماعيا، وجعل منه عدوا للمواطنين يُنظر إليه بدونية واستحقار”.
وكانت المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط، قد قضت في العاشر من مارس الجاري، بالسجن النافذ لـ3 أشهر في حق الأستاذة وعضو التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين، نزهة مجدي.
كما قضت هيئة الحكم في حق بعض من زملائها بشهرين موقوفة التنفيذ، بينما أدانت مجموعة أخرى بالسجن موقوف التنفيذ لشهرين وغرامة مالية قدرها 1000 درهم.
وتتابع الأستاذة مجدي بـ“إهانة هيئة منظمة والتجمهر غير المسلح بغير رخصة، وخرق حالة الطوارئ الصحية، وإيذاء رجال القوة العمومية أثناء قيامهم بوظائفهم وإهانة القوة العامة بأقوال بقصد المس بشرفهم والاحترام الواجب لسلطتهم”.





