اقتصاد

هل يستفيد المغرب “اقتصاديا” من الغزو الروسي لأوكرانيا؟

هل يستفيد المغرب “اقتصاديا” من الغزو الروسي لأوكرانيا؟

أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بالمغرب رفع إنتاجها للأسمدة خلال السنة الجارية بنسبة 10 في المئة لتلبية الطلب المتزايد في السوق العالمية، جرّاء تضرر صادرات روسيا من هذه المادة بسبب العقوبات الغربية.

وقالت ندى المجدوب، نائبة الرئيس التنفيذي لإدارة الأداء في المكتب الشريف للفوسفاط إن المكتب يسعى لزيادة الإنتاج بأكثر من 10 في المئة هذا العام لتلبية الطلب المتزايد على الأسمدة، رغم الضرر الذي قد يسببه غياب الأمونيا الروسية، وذلك وفق ما نقلت وكالة “رويترز” للأنباء على لسان المسؤولة المغربية.

وتعد الأمونيا وهي مادة هيدروجينية تستخدم أساسا كسماد مخصّب في سماد النيتروجين بشكل خاص، مادة مهمة في عملية إنتاج الأسمدة، حيث تستورد شركة “ocp”، وهي إحدى أكبر شركات الأسمدة في العالم، حوالي 1.8 مليون طن سنويا من الأمونيا من عدة منتجين، بما في ذلك منتجين روس وأوكرانيين.

ولفتت المسؤولة المغربية إلى أن المكتب الشريف للفوسفاط يهدف إلى بدء توريد الأمونيا من المنتجين الأمريكيين العام المقبل بموجب اتفاق توريد طويل الأجل.

وتتوقع الشركة أيضا أن يبدأ إنتاج الأمونيا في مصنع في نيجيريا في عام 2025، تم بناؤه كجزء من دفع استثماري في بلدان إفريقية.

وبهذا الخصوص، قالت المجدوب إن الشركة “تمكنت من استبدال الكميات المطلوبة للأشهر القليلة القادمة من موردين آخرين حول العالم”، وأنها “تمكنت من تبديل إنتاجها لاستخدام مواد خام أخرى بمستويات أقل من النيتروجين”.

وتابعت: “فيما يتعلق بمصادر الأمونيا على وجه الخصوص، بفضل شبكتنا القوية من الموردين على مستوى العالم، نعمل بناء إمدادات بديلة”، مشيرة إلى أن الشركة لديها سعة تخزين كافية ومنشآت استيراد للسفن الكبيرة لمساعدتها على إدارة قيود الاستيراد بمرونة.

وأضافت المجدوب أن الشركة تهدف إلى زيادة الإنتاج إلى 11.9 مليون طن في عام 2022 من 10.8 مليون طن العام الماضي وإضافة 3 ملايين طن أخرى من الطاقة الإنتاجية السنوية في عام 2023، مبرزة أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط “لاحظت زيادة الطلب على منتجاتها خلال 2022 من الهند والأميركيتين وأفريقيا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News