شراكة جديدة تفتح الباب لمرحلة جديدة من تطوير كرة السلة المغربية

تستعد كرة السلة المغربية لدخول مرحلة جديدة من التطور والإحترافية، بعدما وقعت الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة شراكة استراتيجية مع مجموعة (Dislog)، التي أصبحت الراعي الرسمي لبطولة القسم الوطني الممتاز لمدة أربعة مواسم، في خطوة تهدف من خلالها الجامعة إلى تعزيز إشعاع الرياضة على الصعيدين المحلي والقاري.
وشهد حفل توقيع الشراكة الكشف عن الهوية الجديدة للمسابقة تحت اسم “Dislog Basketball League) ” DBL)، في محطة أكدت الجامعة أنها تأتي ضمن مسار تطوير البطولة عبر تحديث صورتها، وتعزيز جاذبيتها، والارتقاء بمستوى تنظيمها وإشعاعها، بما يدعم مكانة كرة السلة المغربية ويوسع قاعدتها الجماهيرية.
وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، على لسان رئيسها إدريس الشرايبي، أن هذه الشراكة تعكس المشروع “الطموح” لجامعة السلة من أجل النهوض باللعبة، كما تؤكد التزام مجموعة “ديسلوغ” بمواكبة الدينامية التي تعرفها كرة السلة الوطنية، والمساهمة في تطويرها وتعزيز جاذبيتها لدى الجماهير والشركاء الاقتصاديين.
وأوضح المتحدث نفسه أن هذه المبادرة تشكل محطة جديدة في مسار انفتاح كرة السلة المغربية على شركاء اقتصاديين وازنين، بما يدعم طموحاتها المستقبلية ويعزز آفاق تطورها واستدامتها. كما عبر إدريس الشرايبي عن سعادته الكبيرة بالشراكة التي جمعت الجامعة بـ “ديسلوغ”، مشيداً في الوقت ذاته بالدعم الذي قدمه رئيس “Dislog” ووزير الرياضة السابق، منصف بلخياط، كأول شريك فعلي لجامعة كرة السلة.
من جانبه، لم يخفِ منصف بلخياط سعادته بهذه الخطوة، مؤكداً أنها تأتي في إطار رغبته الكبيرة في تمكين السلة المغربية من استعادة أمجادها والعودة للتألق على الصعيدين الوطني والدولي، كما كان عليه الحال في سنوات الثمانينيات والتسعينيات.
وأوضح بلخياط أنه خلال الفترة التي قضاها وزيراً أدرك أن لكرة السلة المغربية عائلة كبيرة، غير أنها لم تتمكن من النهوض خلال السنوات الماضية، مشيراً في المقابل إلى الطفرة التي تعرفها الرياضة حالياً، حيث أضاف قائلاً: “الآن، مع الأسماء الجديدة والرغبة الكبيرة في البروز والإشعاع إعلامياً، سنعمل على وضع السلة المغربية في المكانة التي تستحقها، وإعادتها إلى الشاشة التلفزيونية تحظى بالمتابعة”.
وترتكز الشراكة الجديدة على ثلاثة محاور أساسية، يأتي في مقدمتها الرفع من المستوى التقني والتنافسي للبطولة الوطنية عبر تحسين جاذبية المنافسات، وتطوير ظروف ممارستها، وتعزيز حضورها لدى الجمهور والشركاء الاقتصاديين ووسائل الإعلام.
فيما يتعلق المحوران الآخران بالاستثمار في تكوين المواهب الصاعدة، وإحداث وتطوير مدارس لكرة السلة بمختلف مناطق المملكة، بهدف توسيع قاعدة الممارسين، وتوفير فرص أكبر للأطفال والشباب للاستفادة من التأطير الرياضي والتكوين المنتظم، بما يعزز البعد الاجتماعي والتربوي لهذه المبادرة.
وتندرج هذه الخطوة التي اتخذتها الجامعة ضمن برنامجها الرامي لتعزيز الموارد المالية للرياضة، وعدم الاكتفاء بالمنحة التي تخصصها الوزارة الوصية، بما يمكن الجامعة من فتح آفاق جديدة للتطور، في انتظار مواصلة توسيع قاعدة الشراكات مع القطاع الخاص، مستهدفةً توسيع الاستثمار لخدمة تطوير كرة السلة الوطنية.
وتجدر الإشارة إلى أن كرة السلة المغربية ستكون، خلال الأسابيع المقبلة، على موعد مع خطوة جديدة في إطار هذا المشروع، إذ يرتقب افتتاح مركز التكوين بمدينة المحمدية، والذي يتوقع منه أن يكون مشتلاً لتطوير التكوين الرياضي، وصقل المواهب الشابة، وإعداد أجيال جديدة من اللاعبين واللاعبات القادرين على تمثيل كرة السلة المغربية أفضل تمثيل.





