عاجل/ بـ220صوتا.. التويزي يتفوق على الأزمي ويُنتَخب رئيسا لمجلس النواب

انتخب برلمانيو الولاية التشريعية الجديدة، أحمد التويزي، رئيسا جديدا لمجلس النواب، خلفا للرئيس السابق عن التجمع الوطني للأحرار، راشيد الطالبي العلمي؛ وذلك بعد حصول التويزي على 220 صوتا متفوقا على مرشح العدالة والتنمية، إدريس الأزمي الإدريسي، الذي حصل على 59.
وبلغ عدد الأصوات إجمالا، وفق رئيس المكتب المؤقت، 369 صوتا 90 منها ملغاة.
وترشح لرئاسة مجلس النواب كل من البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، أحمد التويزي، والنائب البرلماني عن فريق العدالة والتنمية، إدريس الأزمي الإدريسي، بعد فتح باب الترشيح، خلال الجلسة العامة المخصصة لهذا الغرض.
وبعد فتح باب الترشيح لرئاسة مجلس النواب في وجه النواب البرلمانيين الجدد، من طرف الرئيس المؤقت للمجلس، عبد العزيز آبا، وفقا للمادة 51 من النظام الداخلي لمجلس النواب، ترشح كل من التويزي عن فريق “البام” والأزمي عن فريق “البيجيدي”، في غياب مرشحين عن باقي الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان.
وبالنسبة للحزب المتصدر للانتخابات التشريعية، وهو الأصالة والمعاصرة، فقد رشح النائب البرلماني ورئيس فريق “الجرار” في الولاية التشريعية المنتهية، أحمد التويزي، لرئاسة مجلس النواب، في الولاية التشريعية الجديدة، بعد حسم لجنة موسعة للمكتب السياسي في اسمه، صباح اليوم الثلاثاء.
ويأتي هذا الترشيح مباشرة بعد إعلان رئيس الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، مساء أمس الإثنين، عن تشكيل الأغلبية مع كل من حزب التقدم والاشتراكية وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاستقلال، ما يعني أن التويزي سيحظى بتصويت برلمانيي كل الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية، والبالغ عددهم: 207 برلمانيا.
أما حزب العدالة والتنمية الذي حل في المرتبة الرابعة في الانتخابات التشريعية ب54 نائبا برلمانياً، فقد رشح البرلماني إدريس الأزمي الإدريسي لمنصب رئيس مجلس النواب، والذي خبر العمل البرلماني خلال الولايات السابقة.
وتنص المادة 52 من النظام الداخلي لمجلس النواب على أن انتخاب رئيس المجلس يجري عن طريق الاقتراع السري، حيث يعتبر فائزا في الدور الأول المترشح الذي يحصل على الأغلبية المطلقة لأعضاء المجلس.
ويأتي انتخاب رئيس مجلس النواب في سياق استكمال تشكيل هياكل الغرفة الأولى للبرلمان، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الماضي، وافتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة.





