الاستقطاب الإرهابي.. “ستايلش” يمنح سعد التسولي تأشيرة العودة للسينما

يعود الممثل سعد التسولي إلى شاشة السينما من بوابة فيلم “ستايلش” من إخراج جواد الخودي الأسبوع المقبل، بعد فترة من تراجع حضوره الفني، في الأعمال الدرامية والسينمائية، رغم أنه كان من الوجوه البارزة التي طبعت المشهد الفني المغربي خلال بداية الألفية.
وتدور أحداث الفيلم حول شاب يُلقب بـ”ستايلش”، متزوج من امرأة تكبره سنا وأب لطفلين، يجد نفسه أمام مأزق إنساني صعب عندما تصاب ابنته، التي لم تتجاوز شهرين من عمرها، بمرض خطير في القلب، ما يستدعي خضوعها بشكل عاجل لعملية جراحية تقدر تكلفتها بـ120 ألف درهم.
وأمام عجزه عن توفير المبلغ، يلتقي صدفة برجل متدين يعده بالعثور على متبرع من أفراد المجتمع الإسلامي لمساعدته في علاج ابنته، ليبدو له في البداية أن هذا اللقاء قد يشكل مخرجا من أزمته.
غير أن الأمور تأخذ منحى مختلفا، إذ يقوده هذا اللقاء تدريجيا إلى الوقوع في قبضة جماعة إرهابية، من دون أن يدرك في البداية طبيعة التنظيم وحقيقة مخططاته.
وتكون الجماعة قد أعدت خطة لاستغلال وضعه الإنساني وحاجته الملحة إلى المال، من خلال ربط علاج ابنته بالموافقة على تنفيذ هجوم إرهابي، ليجد “ستايلش” نفسه أمام خيار مصيري يحوله إلى أداة لتنفيذ العملية و”قنبلة بشرية”.
ومن المرتقب أن يصل فيلم “ستايلش” إلى القاعات السينمائية في 14 أكتوبر الجاري، بمشاركة مجموعة من الممثلين، إلى جانب سعد التسولي، من بينهم جواد الخودي، وسحر الصديقي، وفاطمة الزهراء بناصر، ورفيق بوبكر، وعبد الإله عاجل، وعبد الرحيم المنياري.
وشكل فيلم “الروض الأزرق” لحسن بنجلون آخر أعمال سعد التسولي المعروضة قبل أزيد من ثلاث سنوات، إلى جانب مشاركته في فيلم “خريف التفاح، الذي صدر قبل نحو ست سنوات.
وكان الممثل سعد التسولي قد اقتحم المجال السياسي، من خلال انضمامه إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، عبر الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، إلى جانب مجموعة من الممثلين ضمنهم سعيد آيت باجا، وبنعيسى الجيراري، وأسماء أخرى.
ويشكل فيلم “ستايلش” تحديا جديدا لمخرجه جواد الخودي، بعدما عمر بفيلمه “نوض أنوض” القاعات السينمائية لستة أشهر، وما يزال مستمرا في العرض إلى اليوم، بقصة تدور حول اختطاف والد البطل من طرف عصابة لتجارة المخدرات، لتقود الأحداث إلى مغامرة تتداخل فيها محاولات إنقاذه مع خطة لسرقة خزنة أحد أباطرة المخدرات، ضمن قالب يمزج بين الكوميديا والتشويق.
وضمن الأفلام التي تعرض في القاعات السينمائية فيلم “كوفرة فالغيس”، الذي يتناول قصة مجموعة من الشباب الذين يؤسسون فريقا لكرة القدم أملا في تغيير مصيرهم، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام رحلة لاكتشاف ذواتهم وقيمتهم الحقيقية.
ويعرض في السينما ضمن باقة الأفلام الوطنية، فيلم “زواج سانتر”، الذي يتطرق إلى قصة شاب يجد نفسه مضطرا إلى البحث عن “خطيبة” حقيقية، بعدما اختلق وجود أخرى للهروب من زواج ترتبه له أسرته.
ووصل قبل أيام فيلم “حاكم لازون” إلى صالات العرض، لتسليط الضوء على قصة شخص من ذوي الإعاقة الجسدية، يواجه نظرة المجتمع القاسية والرفض داخل “الدوار”، إذ يحلم بامتلاك سيارة حمراء، معتقدا أنها ستمنحه المكانة والاحترام اللذين يفتقدهما، إلى جانب رصد ممارسات أخرى تقع في “الدوار”.
ويبدأ فيلم “عزيزي الصغير” المنافسة في دور السينما خلال هذا الأسبوع، الذي يتمحور حول شخصية آدم، الأخ الأكبر الذي يعاني من اضطراب طيف التوحد، والذي تحتفظ به سارة في وجدانها بصورة “الأخ الصغير”، رغم فارق السن بينهما.





