سياسة

شوكي يعلق على التحاق لقجع بـ”البام” وينفي “زلزال” الاستقالات وسط الأحرار

شوكي يعلق على التحاق لقجع بـ”البام” وينفي “زلزال” الاستقالات وسط الأحرار

علّق محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة، نافيا ما وُصف إعلامياً بـ”زلزال” الاستقالات داخل الأحرار، مؤكدا جاهزية الحزب للاستحقاقات المقبلة، ومشدداً على أن المنافسة الانتخابية بين الأحرار و”البام” تعكس، في نظره، قوة التجربة الحكومية، في وقت أكد فيه رفض حزبه للاستقطابات في الأمتار الأخير.

وأفاد شوكي، خلال استضافته من طرف مؤسسة الفقيه التطواني، أنه يعرف فوزي لقجع جيدا بحكم اشتغاله معه عن قرب خلال رئاسته للجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، مضيفا أن لقجع “كان وزيرا مجتهدا وساهم مساهمة محمودة في تنزيل البرنامج الحكومي، خاصة فيما يتعلق بالتدبير للتوازنات الميزانياتية للحسابات الوطنية”.

وأردف شوكي في السياق ذاته: “أن يختار فوزي لقجع الالتحاق بتنظيم حزبي معين فهو حقه الدستوري المشروع والمكفول بالقوانين، ونتمنى له كامل التوفيق في مهامه”، مضيفا أنه يكن لجميع الأحزاب السياسية كامل الاحترام ونتمنى أن تبادلنا في الأسابيع القادمة نفس الإحترام.

وأوضح شوكي أن حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال “كانا حليفين مثاليين مع التجمع الوطني للأحرار في هذه التجربة الحكومية”، مبرزا أن هذه الأغلبية “كانت منسجمة ومتضامنة واشتغلت بفعالية تحت إشراف رئيس الحكومة الذي قام بمجموعة من التحكيمات لصالح القضايا الكبرى للبلاد”.

ونفى شوكي ما يتم تسميته إعلاميا بالزلزال أو سيل الاستقالات من الأحرار، مفيدا أن الأحرار حزب مسؤول ومنظم ويشتغل بحكامة جيدة وبنجاعة، مبرزا أن رئيس الحكومة الذي يمثل الحزب قدك حصيلته في فترة متقدمة من الدورة التشريعية في سابقة من نوعها، بغرض “ترك الوقت للنقاش والتقييم الواضح والموضوعي”.

ولفت إلى أن حزبه كان أول حزب يعلن عن مرشحيه للانتخابات، مضيفا أنهم ليسوا أرقاما بل هم حاملين لمشروع وجزء من العرض السياسي ويجب أن يكونوا متمكنين من الحصيلة الحكومية ومنخرطين في البرنامج الانتخابي خلال الفترة القادمة وقادرين على شرحه للمواطنين وتنزيله عن طريق التشريعات خلال الفترة الانتدابية القادمة، مشددا على أن حزبه كان أول حزب يقدم برنامجا انتخابيا متكاملا وشفافا وقابلا للتنزيل.

واعتبر أن التجمع الوطني للأحرار هو أول قوة سياسية واصفا تدبيره إلى جانب اللجنة الوطنية للانتخابات للتزكيات بـ”تدبير الوفرة”، مفيدا أنه في كل دائرة انتخابية يتوفر على أكثر من مرشح وهذا ما لم يتوفر لتنظيمات حزبية أخرى، مشيرا إلى أنه هناك من لم يحصلوا على التزكية ومع ذلك يساهمون ليل نهار في تنزيل المشروع المجتمعي للأحرار، بينما هناك من أحبطوا وامتعضوا ولهم الحرية التامة لمحاولة الحصول على مقعد برلماني بلون حزبي آخر.

ودافع شوكي عن جاهزية حزب الأحرار للاقتراع القادم، مفيدا أن الحزب الأحرار ضد التقاطبات المصطنعة والمزيفة التي تصنف المجتمع إلى أخيار وأشرار ووطنيين وغير وطنيين، مفيدا أن حزبه يسعى كما يدل اسمه إلى التجميع والاحتضان ولا يبحث عن التقاطبات، بل يسعى للبحث عن أرضية مشتركة مع باقي الفرقاء.

وأردف أن القول بأن “النهائي” لحسم الانتخابات محصور بين “البام” والأحرار فيه إنصاف للتجربة الحكومية، مضيفا أن الأحرار على أتم الجاهزية ومستعد للمقارعة مع تصورات أخرى، ويتوفر على امتداد شعبي وتنظيمات جهوية ومحلية ومركزية تشتغل بحماس وتتجه إلى يوم الاقتراع بتفاؤل وارتياح، معتبرا أن العملية الانتخابية هي تعاقد مواطن مع المغاربة وليس استقطاب في الأمتار الأخيرة من السباق.

ورفض شوكي قبول التوصيف القائل بأن التنافس بين “البام” والأحرار هو تنافس بين حزبين محسوبين على الإدارة، مفيدا أن الأحرار ساهم في عدد من التجارب الحكومية السابقة ويمتلك اليوم ثقافة الإنجاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News