أموريم يراهن على يحيى الإدريسي.. ويستدعيه لتدريبات الفريق الأول

في خطوة تعكس ثقة الطاقم الفني وتوجه النادي نحو الاستثمار في العناصر الواعدة، قرر البرتغالي روبن أموريم، المدرب الجديد لنادي إيه سي ميلان الإيطالي، توجيه الدعوة للموهبة المغربية يحيى الإدريسي للانضمام إلى تدريبات الفريق الأول، استعداداً لانطلاق الموسم الكروي الجديد.
وتأتي هذه الخطوة لتمنح الجناح الأيسر المغربي، البالغ من العمر 18 عاماً (مواليد 2007)، فرصة ذهبية لإثبات قدراته التقنية والبدنية أمام المدرب البرتغالي، واقتناص مكان له ضمن خيارات “الروسونيري” في المرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل السياسة التي يعتمدها النادي اللومباردي بمنح المساحة للمواهب الشابة وصقلها للمنافسة على أعلى مستوى.
وكان ميلان قد أعلن بشكل رسمي عن تعاقده مع الإدريسي قادماً من أكاديمية تشيلسي الإنجليزي ليكون جزءاً من مشروع “Milan Futuro” المخصص لتطوير المواهب؛ غير أن استدعاءه السريع من طرف أموريم للمشاركة في التحضيرات الصيفية مع الفريق الأول يؤكد الانطباع الإيجابي الذي تركه اللاعب داخل أروقة النادي الإيطالي.
وعلى الرغم من عمل نادي إيه سي ميلان على مشروع تطوير المواهب، إلا أن إشراك يحيى الإدريسي ضمن منظومة أموريم شكّل مفاجأة كبيرة، خصوصاً وأن اللاعب الشاب انضم في مطلع الموسم للفريق الإيطالي قادماً من تشيلسي، ورغم مشاركته في عدد مباريات أقل مقارنة ببعض زملائه.
وفي المقابل، كشفت صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” الإيطالية أن اللاعب المغربي، ورغم اقتصار مشاركاته على أربع مباريات في الموسم الماضي، إلا أن المدرب السابق للنادي الإيطالي ماسيميليانو أليغري كان قد أبدى إعجابه الكبير باللاعب، خصوصاً بعد متابعته المستمرة له وهو يتدرب إلى جانب لوكا مودريتش وبقية النجوم، حيث ظهرت جلياً مؤشراته كلاعب يملك إمكانيات ضخمة للتطور.
ويستعد أموريم لدخول موسم صعب مع ميلان سيعرف إعادة هيكلة شاملة داخل الفريق الإيطالي، وذلك عقب إقالة المدرب ماسيميليانو أليغري والإدارة التنفيذية للنادي، إثر الفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا وتحقيق الألقاب.
وفي هذا السياق، سيحصل الإدريسي على فرصته مع الفريق الأول، إلى جانب أسماء شابة أخرى مثل سيلفيو فالينتين، وأندريه كوستيتش المتحمس للغاية والمستعد لخوض مغامرته الجديدة مع ميلان؛ حيث يظل الهدف الأساسي للطاقم الفني هو ضمان التوازن والربط السلس بين فريق “ميلان فوتورو” والفريق الأول.
ويتميز الشبل المغربي بسرعته الفائقة ومهارته العالية في المواجهات الفردية (واحد ضد واحد)، إضافة إلى قدرته على صناعة اللعب وتهديد المرمى من مركز الجناح ووسط الميدان الهجومي، وهي مؤهلات يسعى لاستغلالها على أكمل وجه لإقناع أموريم بحجز مقعد دائم له في تشكيلة الكبار.
ويرتقب أن تشهد فترة التحضيرات الحالية اختباراً حقيقياً للإدريسي، حيث يسعى الطاقم التقني لميلان لإعطاء الفرصة للأسماء الشابة قبل تحديد القائمة النهائية التي ستخوض غمار المنافسات الرسمية للموسم الجديد.





