الجولة 25: نقطة وحيدة للجيش وبركان.. والفتح يذيق الوداد مرارة الهزيمة

أضاع فريق الجيش الملكي فرصة الانفراد بالصدارة عقب تعادله مع أولمبيك الدشيرة بنتيجة (1-1)، كما فرط نهضة بركان في فرصة القفز إلى الوصافة بعد سقوطه في فخ التعادل السلبي أمام أولمبيك أسفي، في سهرة أطاح فيها الفتح الرباطي بالوداد الرياضي في عقر داره بنتيجة (2-1).
ومع ختام هذه الجولة، عرفت سبورة الترتيب تغييرات مهمة؛ حيث أصبح الجيش الملكي يتقاسم الصدارة مع المغرب الرياضي الفاسي برصيد 49 نقطة لكل منهما، في حين تراجع نهضة بركان إلى المركز الثالث برصيد 47 نقطة، متقدماً على الرجاء الرياضي الذي بقي في المركز الرابع برصيد 46 نقطة، بينما أبعدت الهزيمة فريق الوداد الرياضي ليتجمد رصيده عند 43 نقطة في المركز الخامس.
الجيش الملكي يطيح بأولمبيك الدشيرة ويعود للصدارة
ودخل “العساكر” المباراة مبكراً باندفاع هجومي كبير أسفر عن هدف مبكر في الدقيقة 7 بقدم اللاعب خالد آيت أورخان، الذي استغل غياب الرقابة الدفاعية ليسدد كرة صاروخية من خارج مربع العمليات، لم يتمكن الحارس من إيقافها لتسكن الزاوية اليسرى.
واستمر فريق الجيش الملكي في ضغطه على أولمبيك الدشيرة، الذي اكتفى بالركون إلى الخلف وترك الأسبقية للعساكر، الذين كانوا الأكثر خطورة خلال الثلث ساعة الأول من المباراة.
وجاء رد أولمبيك الدشيرة في الدقيقة 22 إثر هجمة خطيرة قادها رضا أبرامي، الذي أرسل كرة عرضية من الجانب الأيسر أبعدها الحارس بصعوبة.
وعاد أبرامي في الدقيقة 23 لتهديد الشباك العسكرية بكرة خطيرة ثانية إثر هجمة مرتدة، انتهت بعرضية في قلب مربع العمليات ارتقى لها أبرامي موجهًا رأسية مركزة هزمت الحارس، غير أنها ارتطمت بالعارضة الأفقية.
وكاد عبد الفتاح حدراف أن يعزز تفوق العساكر في الدقيقة 38 من ركلة حرة مباشرة على مشارف مربع العمليات، نفذها ببراعة غير أن كرته مرت بمحاذاة القائم الأيمن بقليل.
وفي الدقيقة 43، باغت أولمبيك الدشيرة “العساكر” بهدف جميل سجله منير البوج، بعد هجمة منظمة لُعبت بتمريرات قصيرة وسريعة من الجانب الأيمن، قبل أن يخترق أمين سوغو مربع العمليات ويضع كرة على طبق من ذهب لمنير البوج، الذي أرسلها زاحفة نحو الشباك، غير أن الحكم قرر إلغاء الهدف بداعي وجود تسلل يسبق اللقطة.
ودخل أولمبيك الدشيرة الشوط الثاني برغبة صريحة في العودة في النتيجة، وكاد منير البوج أن يحقق مسعاه في الدقيقة 58 بعدما قاد هجمة خطيرة انسل فيها من اليمين قبل أن يسدد كرة مرت بمحاذاة خط المرمى.
وفي الدقيقة 66، أهدر أمين سوغو فرصة محققة إثر هجمة خطيرة أنهائها إبراهيم أمزيلي بعرضية دقيقة وصلت لأمين سوغو الذي سددها بغرابة لتعتلي العارضة.
واستمر أصحاب الأرض في سعيهم نحو تسجيل هدف التعادل، حتى تمكن معاذ بونكا في الدقيقة 88 من تسجيل هدف قاتل؛ بعد جملة هجومية منظمة انتهت في مربع العمليات بتمريرات قصيرة، قبل أن تصل لبونكا الذي انسل من اليمين ليسدد كرة في أقصى يسار الحارس، أهدت الدشيرة نقطة ثمينة.
الفتح الرباطي يسقط الوداد ويبعده عن صراع الصدارة
وانطلقت مباراة الفتح والوداد بحذر ملحوظ من كلا الفريقين، مع تفوق بسيط لفريق الفتح الرباطي الذي حاول بناء اللعب من الخلف، غير أن الوداد كان السبّاق لتهديد المرمى في الدقيقة 14 عن طريق اللاعب محمد الرايحي، الذي سدد كرة مقوسة من خارج مربع العمليات استقرت سهلة بين يدي الحارس.
وبعد مرور 30 دقيقة من اللعب، بدأ الوداد يدخل في أجواء المباراة مكثفاً محاولاته لبلوغ الشباك الرباطية، التي ظلت صامدة أمام الاندفاع الهجومي “الأحمر”. وكاد الضيوف أن يعاقبوا أصحاب الأرض في الدقيقة 37 عن طريق اللاعب أمين صوان، الذي انسل من بين المدافعين مخترقاً مربع العمليات، ليسدد كرة خطيرة مرت فوق المرمى.
واستمر الفتح في الضغط على الوداد خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، حتى تمكن في الدقيقة (45+1) من افتتاح التسجيل بقدم المدافع حذيفة المحساني، بعد مجهود كبير من اللاعب لامين دياكيتي الذي اخترق الدفاع من الجبهة اليمنى، قبل أن يمرر كرة على طبق من ذهب لحذيفة، الذي كان متحرراً من الرقابة، ليسدد كرة قوية سكنت سقف المرمى.
ودخل الوداد بشكل مباشر في الشوط الثاني بحثاً عن التهديف، ليتحصل في الدقيقة 48 على ضربة ثابتة قريبة من مربع العمليات انبرى لها راميرو فاكا الذي سددها مركزة، غير أن الحارس تصدى لها ببراعة. وعاد الوداد في الدقيقة 50 ليتحصل على ضربة ثابتة أبعد بقليل من سابقتها، انبرى لها راميرو فاكا مجدداً وأسكنها الشباك بطريقة رائعة، مهدياً الوداد هدف التعديل.
ولم يتأخر رد الفتح الرباطي، حيث تمكن في الدقيقة 62 من تسجيل هدف التقدم عن طريق منير حذيفة، الذي سدد كرة قوية من خارج مربع العمليات ارتطمت بأحد المدافعين لتغير مسارها وتغالط الحارس مستقرة في الشباك.
وفي الوقت الذي حاول فيه الوداد العودة في اللقاء، كان فريق الفتح الرباطي يستغل تقدم الوداديين للعب كرات مرتدة سريعة أجبرت الفريق الأحمر على التراجع للخلف والحد من الاندفاع الهجومي، لينتهي اللقاء بفوز الفتح الرباطي بنتيجة (2-1).
أولمبيك أسفي يفرض التعادل السلبي على نهضة بركان
وحاول فريق نهضة بركان أن يدخل في أجواء لقائه أمام أولمبيك أسفي مبكرا، غير انه قوبل بتنظيم دفاعي محكم من “القروش”، مما دفع البركانيين للانتظار حتى الدقيقة 27 للقيام بأول تهديد حقيقي، إثر انسلال في العمق وتسديدة قوية مرت فوق العارضة.
واستمر فريق أولمبيك أسفي في الاستبسال دفاعياً أمام الهجمات المتتالية لنهضة بركان، الذي فشل في فك شفرة الدفاع المسفيوي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي (0-0).
مع مطلع الشوط الثاني، واصل البركانيون ضغطهم على الدفاعات المسفيوية، وكاد منير الشويعر في الدقيقة 64 أن يوقع على أول الأهداف من ضربة ثابتة قريبة من مربع العمليات، سددها ببراعة كبيرة غير أن كرته مرت بمحاذاة القائم بسنتيمترات قليلة.
وغابت الفرص المحققة عن هذا اللقاء بالرغم من المحاولات البركانية، ومن جانبه حاول أولمبيك أسفي استغلال الدقائق الأخيرة لمباغتة البركانيين، حيث كاد عماد الراحولي أن يبصم على هدف الفوز في الدقيقة 82 من كرة رأسية قوية نجح الحارس في إبعادها بصعوبة إلى الركنية، ليستمر اللقاء بنفس النسق البطئ قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية.
وفي آخر مواجهات هذه الجولة، تمكن فريق اتحاد يعقوب المنصور من تحقيق فوز مثر على حسنية أكادير بعدما حول تأخره لفوز بنتيجة (1-2).





