رياضة

الجيش الملكي يفرط في دوري الأبطال بعد تعادل مرير أمام صنداونز

الجيش الملكي يفرط في دوري الأبطال بعد تعادل مرير أمام صنداونز

أهدر فريق الجيش الملكي لقب دوري أبطال إفريقيا، عقب اكتفائه بالتعادل الإيجابي (1-1) أمام ضيفه صنداونز الجنوب إفريقي، في مباراة الإياب التي جرت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

واستغل الفريق الجنوب إفريقي تفوقه في مباراة الذهاب بنتيجة (1-0)، ليحسم مجموع المباراتين لصالحـه ويتوج باللقب القاري الثاني في تاريخه، في حين عجز “الزعيم” عن كسر عقدته القارية المستمرة منذ أزيد من 20 سنة.

وبالرغم من نتيجة اللقاء، فقد كان فريق الجيش الملكي الأكثر حضوراً والأكثر امتلاكاً للكرة، مما مكنه من التسجيل مبكراً في الشوط الأول عبر ركلة جزاء انبرى لها العميد حريمات، غير أن “الزعيم” دفع ضريبة اندفاعه الهجومي في آخر ثواني الشوط الأول بعدما استقبل هدف التعادل.

ودخل “العساكر” الشوط الثاني بمجهود كبير، تمكنوا من خلاله من الحصول على ركلة جزاء في وقت حساس، غير أن العميد أهدرها بغرابة، ليكثف بعدها الجيش الملكي محاولاته للتسجيل، لكن التفوق كان للبسالة الدفاعية للفريق الجنوب إفريقي الذي نجح في الحفاظ على نتيجة التعادل.

وانطلقت المباراة بحضور جماهيري مميز زين جنبات ملعب الأمير مولاي عبد الله، في أجواء مونديالية مثيرة أشعلت اللقاء منذ دقائقه الأولى، حيث سارع الجيش الملكي لفرض أسلوبه في اللعب باندفاع كبير، حاول الفريق الجنوب إفريقي كسره بافتعال مناوشات مع اللاعبين.

وبعد ضغط رهيب، افتتح “العساكر” محاولاتهم الحقيقية للتسجيل في الدقيقة 17، بعدما انسل يوسف الفحلي خلف الدفاع ليمرر كرة من ذهب لربيع حريمات، الذي سددها لتعود بدون عنوان خارج الملعب.

من جانبه، بدأ صنداونز يدخل في أجواء اللقاء ويصعب مهمة “العساكر”، وقرر في الدقيقة 25 مباغتة الحارس رضا التكناوتي بتسديدة صاروخية خطيرة من ماتيوس تيسواني مرت بجانب القائم.

وعاود “الزعيم” تكثيف محاولاته لفك الحصار الذي فرضه الدفاع الجنوب إفريقي، حتى حدود الدقيقة 34، بعدما حاول رضا سليم خطف كرة خطيرة من مربع العمليات، ليدفع ديفين لونغا للوقوع في المحظور، قبل أن يعود الحكم لتقنية الفيديو “الفار” ليعلن عن ضربة جزاء لصالح “العساكر”، انبرى لها العميد ربيع حريمات ببراعة كبيرة، مهدياً “العساكر” هدف التقدم في هذا اللقاء.

واشتعل اللقاء بعد الهدف، ليقود “العساكر” هجمة خطيرة في الدقيقة 43 بتمريرات قصيرة مميزة انتهت عند رضا سليم، الذي سدد كرة قوية غابت عنها الدقة لتذهب خارج الملعب.

وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، خرج صنداونز بحثاً عن هدف التعادل، وكاد في الدقيقة 47 أن يحقق ذلك إثر هجمة مرتدة خطيرة انتهت بعرضية وصلت للمهاجم الذي سددها برأسية محكمة تصدى لها ببراعة رضا التكناوتي.

وفي الوقت الذي كان يسير فيه الشوط الأول نحو النهاية، صعق صنداونز “العساكر” بهدف قاتل، بعد خطأ في التغطية الدفاعية منح تيبوهو موكوينا الأريحية الكاملة لتسديد كرة صاروخية سكنت سقف المرمى.

ومع مطلع الشوط الثاني، دخل الجيش الملكي باندفاع هجومي كبير سعياً لتسجيل هدف التقدم، وأخذ رضا سليم المبادرة في أولى محاولات هذا الشوط بعدما انسل من الجانب الأيمن، قبل أن يخترق الدفاع ويسدد كرة ضلت طريقها لتضرب في الشباك الخارجية للمرمى.

وكثف فريق الجيش الملكي جهوده لبلوغ شباك الفريق الجنوب إفريقي، غير أن التنظيم المحكم والاستبسال الدفاعي للخصم صعبا مهمة “العساكر” في بلوغ مرمى الحارس رونين ويليامز.

وفي الدقيقة 71، أعاد حمودان الروح إلى اللقاء بعد اختراقه بجرأة كبيرة لمربع عمليات صنداونز، ليسدد كرة قوية أبعدها الحارس، قبل أن يحاول يوسف الفحلي اقتناصها ليعرقله الحارس ويتحصل على ضربة جزاء ثانية في المباراة، انبرى لتنفيذها ربيع حريمات الذي حاول وضعها أرضية في أقصى يسار الحارس، غير أن الأخير نجح في التصدي لها، لتبقى النتيجة على حالها.

وبعد طول انتظار، قرر المدرب ألكسندر سانتوس في الدقيقة 79 إجراء التغيير الأول للجيش الملكي في اللقاء، بإخراج أحمد حمودان وتعويضه بمحسن بوريغة.

وفي الوقت الذي كان فيه الجيش الملكي يبحث عن هدف التقدم، كاد صنداونز في الدقيقة 83 أن يحسم النهائي بعد انفراد خطير، سدد على إثره المهاجم أرث سيلز كرة نحو الزاوية البعيدة ضلت طريقها قبل أن تخرج من الملعب.

وفي الدقيقة 94، أضاف فريق صنداونز الهدف الثاني عبر لاعبه ليبو موثيبا، غير أن الحكم عاد ليعلن عن وجود حالة تسلل ألغى على إثرها الهدف. ومن جانبه، أهدر الجيش الملكي هدفاً محققاً في آخر ثواني المباراة، بعدما تمكن الفحلي بقتالية كبيرة من اختراق مربع العمليات، ليمرر كرة على طبق من ذهب لجلال الداودي الذي سددها فوق الخشبات الثلاث، ليعلن بعدها الحكم مباشرة نهاية اللقاء بالتعادل الإيجابي (1-1).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News